فهرس الكتاب
الفصل الرابع في"الظاهر"و"المؤَوَّل"
694 -تَفْسِيرُ كُلٍّ وَصَحِيحُ الثَّانِي ... وَفَاسِد - لَهَا مَضي بَيَانِي
695 -لَكِنْ نَقُولُ: إنْ وَهَى الدَّلِيلُ ... فَعِنْدَ ذَاكَ يَضْعُفُ التَّأوِيل
696 -كحَمْلِ"أَمْسِكْ أَرْبَعًا"عَلَى: ابْتَدِي ... نِكَاحَهُنَّ، مَا لَهُ مِنْ عَضُدِ
697 -وَنَحْوه {سِتِّينَ مِسْكِينًا} عَلَى ... سِتِّينَ مُدًّا، مِثْلُ ذَا لَنْ يُقْبَلَا
الشَّرح:
أي: هذا الفصل فيما سبق مِن [أحد] [1] المهمات مِن أقسام القول، وهو:"الظاهر"و"المُؤَوَّل". وقد سبق تفسير كل منهما في مباحث الأقوال، وسبق أن التأويل ينقسم إلى صحيح وفاسد وتفسير كل منهما.
فقولي: (لَهَا) أي: للأمور الثلاثة (مَضى بَيَانِي) فتعلق اللام بالمصدر وهو"بيان"، والإشارة بالسبق إلى قولي في تقسيم المنطوق إلى"نص"و"ظاهر".
(وَالَّذِي قَدْ ضَعُفَا فِيهِ احْتِمَالٌ"ظَاهِرٌ"قَدْ عُرِفَا) أي:"الظاهر"ما يدل على معنى مع احتمال إرادة معنى غيره مرجوح، بخلاف"النَّصُّ"، فإنَّه الذي لا يحتمل غير معنى.
وسواء في"الظاهر"أن يكون:
(1) في (ت، س) : إحدى.