فهرس الكتاب

الصفحة 1717 من 2308

الفصل الرابع في"الظاهر"و"المؤَوَّل"

694 -تَفْسِيرُ كُلٍّ وَصَحِيحُ الثَّانِي ... وَفَاسِد - لَهَا مَضي بَيَانِي

695 -لَكِنْ نَقُولُ: إنْ وَهَى الدَّلِيلُ ... فَعِنْدَ ذَاكَ يَضْعُفُ التَّأوِيل

696 -كحَمْلِ"أَمْسِكْ أَرْبَعًا"عَلَى: ابْتَدِي ... نِكَاحَهُنَّ، مَا لَهُ مِنْ عَضُدِ

697 -وَنَحْوه {سِتِّينَ مِسْكِينًا} عَلَى ... سِتِّينَ مُدًّا، مِثْلُ ذَا لَنْ يُقْبَلَا

الشَّرح:

أي: هذا الفصل فيما سبق مِن [أحد] [1] المهمات مِن أقسام القول، وهو:"الظاهر"و"المُؤَوَّل". وقد سبق تفسير كل منهما في مباحث الأقوال، وسبق أن التأويل ينقسم إلى صحيح وفاسد وتفسير كل منهما.

فقولي: (لَهَا) أي: للأمور الثلاثة (مَضى بَيَانِي) فتعلق اللام بالمصدر وهو"بيان"، والإشارة بالسبق إلى قولي في تقسيم المنطوق إلى"نص"و"ظاهر".

(وَالَّذِي قَدْ ضَعُفَا فِيهِ احْتِمَالٌ"ظَاهِرٌ"قَدْ عُرِفَا) أي:"الظاهر"ما يدل على معنى مع احتمال إرادة معنى غيره مرجوح، بخلاف"النَّصُّ"، فإنَّه الذي لا يحتمل غير معنى.

وسواء في"الظاهر"أن يكون:

(1) في (ت، س) : إحدى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت