فهرس الكتاب
قال ابن عبد البر في"التمهيد": (قيل: إنه من سورة"ص") [1] .
نعم، في رواية:"لا ندري أشيء نزل؛ أو شيء كان يقوله؟" [2] .
ويمثل أيضًا بما في"البخاري"في الجهاد في"باب العون بالمدد"في حديث السبعين الذين قتلهم رعل وذكوان وعصية ومكث - صلى الله عليه وسلم - يقنت يدعو عليهم شهرًا، عن أنس أنهم قرءوا فيهم قرآنا:"ألا بَلِّغوا عنا قومنا بأنَّا قد لقينا ربنا، فَرَضِي عنَّا وأرضانا"ثم رُفع بعد ذلك [3] .
وبالجملة: فمثل هذا كثير، ولهذا قيل في سورة الأعراف: إنها كانت نحو البقرة. وكذا سورة الأحزاب كما سبق قريبًا.
نعم، مَثل بعضهم بذلك ما نُسخ لفظه وبقي حُكمه.
سادسها: ناسخ صار منسوخًا وليس بينهما لفظ متلو، كالإرث بالحلف والنصرة نُسخ بالتوارث بالإسلام والهجرة، ثم نُسخ التوارث بذلك. ذكره الماوردي.
قال ابن السمعاني: (وهذا يدخل في النسخ مِن وَجْه) .
قال: (وعندي أن القسمين الأخيرين في إدخالهما في النسخ تَكلُّف) [4] .
الثالث:
تمثيل ما نُسخ تلاوته وبقي حُكمه بِ"الشيخ والشيخة إذا زنيا"استُشكل مِن حيث يَلزم
(1) التمهيد (4/ 274) .
(2) مسند أحمد (رقم: 12250، 12826) .
(3) صحيح البخاري (رقم: 2899) .
(4) قواطع الأدلة (1/ 428) .