فهرس الكتاب
فُقِد لِفَقد شَرْطه لا يكون نسخًا.
قيل: النص الأول معمول به إلى أنْ يأتي الناسخ، لا أنه [بشرط] [1] فَقْد الناسخ. بخلاف الاجتهاد، فإنَّ ذلك شرط فيه. والله أعلم.
ص:
741 -وَالنَّسْخُ بِالْقِيَاسِ لَا [يُحَادِي] [2] ... غَيْرًا، وَجَوِّزْ نَسْخَهُ في الْبَادِي
742 -في زَمَنِ النَّبِيِّ مُطْلَقًا، وَذَا ... إنْ نَاسِخٌ لَهُ قِيَاسٌ نَبَذَا
743 -فَالشَّرْطُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ أَجْلَى ... وَالنَّسْخُ لِلْأَصْلِ [فَرَفْعٌ] [3] أَصْلَا
الشرح:
لما فرغت من النسخ المتعلق بالكتاب والسُّنَّة والإجماع، شرعتُ في المتعلق بالقياس، وفيه مسألتان: النسخ به، والنسخ له.
فأما النسخ به: فلا يكون لنص ولا إجماع، بل لقياس مثله. وهو معنى قولي: (لا يُحَادِي غَيْرًا) . أي: لا [تُحَاد] [4] بالقياس غير القياس مِن نَص أو إجماع.
هذا ارجح المذاهب وقول الجمهور، كالصيرفي وإلْكِيَا وابن الصباغ وسليم الرازي وأبي
(1) في (ت، س) : يشترط.
(2) كذا في (ش، ت، ن 3، ن 4) . ومعناه: يُبْعِدُ وَيُنَحِّي، أَيْ: النسخ بالقياس لا يُبْعِد ولا يُنَحِّي غَيْرَ القياس.
(3) كذا في (ص، ق، ن 2) . وفي سائر النُّسَخ: (ارتفاع) . لكن المؤلف في شرحه أَعَاد ذِكْر البيت -في جميع النُّسَخ- بلفظ: فَرَفع. والوزن صحيح مع اللفظين.
(4) كذا في (س) ، لكن في (ش، ت) : يحاد.