فهرس الكتاب

الصفحة 2074 من 2308

يكن مؤلفًا لم يكن جسمًا، وكُل ما لم يكن جسمًا لم يكن مؤلفًا.

وإنْ كانا متلازمين طردًا فقط كالجسم والحدوث، جرى فيهما الأول طَرْدًا، ويجري فيهما التَّلازُم السلبي عَكْسًا.

والمتنافيان فيهما التفصيل، فلا نُطَوِّل بذلك؛ إذِ المراد التنبيه على رجوع غالبها للاستقراء إما التام أو الناقص بحسب المحالّ، والله أعلم.

ص:

896 -وَمنْهُ"الِاسْتِصْحَابُ"في أَصْلِ الْعَدَمْ ... [كَعَدَمِ] [1] التَّخْصِيصِ في اللَّفْظِ الْأَعَمْ

897 -وَعَدَمِ الرَّفْعِ لِنَصٍّ قُرِّرَا ... حَتَّى يُرَى الَّذِي لَهُ قَدْ غَيَّرَا

898 -وَرُبَّمَا يَكُونُ مَقْلُوبًا، كَمَا ... مِنْ ثَابِتٍ يَثْبُتُ مَا تَقَدَّمَا

899 -لِكَوْنِ الَاصْلِ ألهُ مَا غُيِّرَا ... فَرَاجِعٌ لِمُسْتَقِيمٍ قُرِّرَا

الشرح:

أي: ومن المختلف في كونه دليلًا مُغايِرًا للأصول الأربعة:"الاستصحاب"، فذهب أصحابنا قاطبة إلى الاحتجاج به.

والمعنى: إذا كان حُكْمٌ موجودًا وهو محتمل أنْ يتغير، فالأصل بقاؤه وَنَفْي ما يُغَيِّرُه. وذلك كاستصحاب مُقْتَضَى العموم أو النَّص إلى أنْ يَرِد المخصِّص أو الناسخ.

وهو معنى قولي: (حَتَّى يُرَى الَّذِي لَهُ قَدْ غَيَّرَا) . أي: غَيَّر العام بتخصيصه أو المنصوص بنَسخه.

(1) كذا في (ن 1، ن 2، ن 5) ، وهو الموافق لِـ"النبذة الزكية"ولِشرح المؤلف. وفي سائر النُّسَخ: لعدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت