فهرس الكتاب

الصفحة 2134 من 2308

السَّمْحَة" [1] . فأشار بالسماحة إلى تيسير الأمر على المسامح."

والحديث الذي علَّقه هو ما استدل به القاضي الحسين للقاعدة، وقد رواه عبد بن حميد في مسنده- بإسناد حَسَن- عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"قيل: يا رسول الله، أي الأديان أَحَب إلى الله عز وجل؟ قال: الحنيفية السمحة" [2] ورواه أحمد أيضًا.

قال الحافظ العلائي: وروي أيضًا مِن حديث جابر بلفظ:"بُعثتُ بالحنيفية السمحة" [3] ، وفي سند كل منهما مقال.

قال: وأَجْوَد منهما ما رويناه في"فوائد أبي عمرو بن منده"بسند صحيح عن أُبي بن كعب:"أقرأني رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إنَّ الدِّين عند الله الحنيفية السمحة، لا اليهودية، ولا النصرانية".

قال: (وهذا مما نُسخ لفظُه وبَقي معناه) . انتهى

وفي"مستدرك الحاكم"عن أُبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ عليه: {لَمْ يَكُنِ} [البينة: 1] [الببينة: 1] ، وقرأ

(1) صحيح البخاري (1/ 23) .

(2) مسند عبد بن حميد (ص 199، رقم: 569 ) ) ، مسند أحمد (رقم: 2107) ، الأدب المفرد (ص 108، رقم: 287) ، المعجم الكبير للطبراني (11/ 227) . قال الألباني: حسن لغيره. (صحيح الأدب المفرد، ص 122) .

(3) تاريخ بغداد (7/ 209) . قال الألباني في (السلسلة الصحيحة: ) : (أما حديثا جابر وحبيب بن أبي ثابت فهُما ضعيفان، وكنت خرجتهما وكشفت عن علتهما في"غاية المرام، رقم 8") .

وهو من حديث أبي أمامة - رضي الله عنه - في: مسند أحمد (22345) ، المعجم الكبير للطبراني (8/ 222) وغيرهما. وأورده الألباني في (السلسلة الصحيحة، برقم: 2924) حيث ضعَّف إسناده لكنه قَوَّاه بشواهده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت