فهرس الكتاب
فَمِنْ حيث إنه شَرْطٌ: لا يوجد المشروط.
ومِنْ حيث إنَّ الشك في طريان المانع لا أثَر له: فيوجد المشروط.
وهو تناقض.
الثالث: سَبَبُ السببِ ينزل مَنْزلة السبب؛ لأنَّ ما تَوقَّفَ عليه المتوقَّفُ عليه - مُتَوَقَّفٌ عليه، كالإعتاق في الكفارة سبب للسقوط عن الذمة، والإعتاق يتوقف على اللفظ المُحَصِّل له.
وللسبب والشرط والمانع تقسيمات أخرى [باعتبارات] [1] لا يسع هذا المختصر ذِكْرها، والله أعلم.
ص:
149 -وَالرَّسْمُ في"الصِّحَّةِ": أنْ [يُوَافِقَا] [2] ... لِلشَّرْعِ ذُو وَجْهَيْنِ فِيمَا وَافَقَا
150 -عِبَادَةً تَكُونُ أَوْ مُعَامَلَةْ ... فَتَعْقُبُ الْآثَارُ فِيهِ نَازِلَةْ
151 -فَفِي عِبَادَةٍ تَصِحُّ يَنْشَأُ ... إسْقَاطُهَا تَعَبُّدًا؛ فَتُجْزِئُ
152 -وَضِدُّهَا"الْفَسَادُ"لَا يُرَتَّبُ ... عَلَيْهِ مِنْ آثَارِهَا مَا يَعْقُبُ
153 -إلَّا لِأَمْرٍ خَارِجٍ، كَالْخُلْعِ ... تَبِينُ في فَاسِدِهِ في الشَّرْعِ
154 -وَهَكَذَا الْفَاسِدُ من كِتَابَةِ ... يُعْتَقُ فِيهَا بِالْأَدَاءِ الثَّابِتِ
الشرح: هذان الرابع والخامس مِن أقسام الحكم الوضعي، وهُما الصحة والفساد.
(1) ليس في (ش) .
(2) كذا في (ق، ن 1، ن 2، ن 3، ن 4، ن 5) . لكن في (ض، ت) : توافقا.