فهرس الكتاب
عنه فيسمونه"المعضل") [1] . انتهى
وعبارة ابن برهان [2] :"المرسَل"أن يحذف الراوي واحدًا بينه وبين غيره، كقول التابعي:"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، أو نحو ذلك، وقول واحد من تابعي التابعين:"قال أبو بكر"، ونحن نعلم أنه ما لقيه ولا سمع منه.
وفي"المستصفى"للغزالي نحوه أيضا [3] ، بل ويوجد مِثله في كلام المحدثين غير الخطيب، فقد نقله النووي في"شرح مسلم"عن جماعة مِن المحدثين.
الطريقة الثانية: أن يقول مَن هو دُون الصحابي: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ، أو نحو ذلك، أعم مِن أن يكون تابعيًّا أو دُونه، كما قال ابن الحاجب في تعريفه: هو قول غير الصحابي: (قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) .
فتلخَّص في تفسير"المرسل"أربعة آراء.
وفيه أيضًا خامس: وهو أنه إذا قيل في الإسناد: (فلان، عن رجل) ، أو: (عن شيخ، عن فلان) وذلك [غير] [4] النبي - صلى الله عليه وسلم -، أو نحو ذلك مما يُذكر فيه الراوي مُبْهمًا.
قال ابن الصلاح: (فالذي ذكره الحاكم في"معرفة علوم الحديث"أنه لا يُسمى"مرسلًا"، بل"منقطعًا"وهو في بعض المصنفات المعتبرة في أصول الفقه معدود من أنواع"المرسَل") [5] . انتهى
(1) مقدمة ابن الصلاح (ص 52) .
(2) انظر: الوصول إلى علم الأصول (2/ 178) .
(3) المستصفى (1/ 134) .
(4) في (ص) : عن. وفي سائر النُّسخ: غير.
(5) معرفة أنواع علوم الحديث (ص 53) .