وهذه صُوَر من المخطوطات [1] :
نُسخة (ص) :
نُسخة (ش) :
نُسخة (ت) :
نُسخة (ض) :
المثال الخامس: جاء في الرسالة الثانية (ص 926) : (فإن ذلك يعلمه إذا كان عاجزًا عن الاجتهاد) .
وهذه صورة من رسالته: فإن ذلك يعلمه إذا كان عاجزًا عن الاجتهاد.
والصواب كما في جميع النُّسَخ: (فإن ذلك مِن أين يَعْلَمه إذا كان عاجزًا عن الاجتهاد؟ ! ) . وهذه صُوَر من المخطوطات:
نُسخة (ص) :
نُسخة (ش) :
نُسخة (ت) :
نُسخة (ض) :
المثال السادس: جاء في رسالة الباحث الأول (ص 642) : (كما سُمي المكتوب، قال أبو عبيد) . وهذه صورة من رسالته:
والقرآن: مأخوذ من قرأ إذا جمع، سمى به المقروء كما سمى المكتوب، قيل أبو عبيد: سمي بذلك لأنه يجمع السور ويضمها
(1) مع ملاحظة أن الهمزة من (جاء) قد لا تُكتب في المخطوطات، فيكتبونها هكذا: (جا) .