فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 2308

ص:

353 -وَهَذِهِ لِذِي خُصُوصٍ أُفْرِدَا ... بِمَا يَخُصُّ، أَوْ يَعُمُّ الْمَوْرِدَا

354 -فَعَكْسُ ذَا، ثُمَّ عُمُومٌ يُطْرَدُ ... ثُمَّ"فُلَانٌ مَعَ نَسْلٍ يُوجَدُ"

الشرح:

هذا تقسيم للإجازة المجردة عن المناولة.

و"الإجازة": مَصدر"أَجَزْتُ لفلان كذا"و"أجزت فلانًا".

فمَن عَدَّاه بحرف الجر فهو بمعنى سوغتُ له وأبحتُ له، ومَن عدَّاه بنفسه فهو بمعنى عدَّيته إلى ما لم يكن مُتحمِّلًا له وراويًا. أو من قولهم:"أَجَزْتُه ماءً"، أي: أسقيته ماءً لأرضه أو لماشيته، أو نحو ذلك.

ومنهم مَن قال: هي مِن المجاز المقابل للحقيقة؛ لأن حقيقة التحمل هو بالقراءة والسماع، فما سواه مجاز.

وصيغتها في الاصطلاح ما نذكره في كل قسم من أقسامها، وقبل ذلك نقول:

وقع الخلاف فيها في مواضع، منها ما يتعلق بها من حيث هي، ومنها ما يتعلق ببعض الأقسام، [فيُقدم] [1] الأول هنا:

فمنه: اختلفوا في العمل بها، فالجمهور على الجواز، وحكى القاضي عن أهل الظاهر أنها كالمرسل. وضُعِّف بأنَّ في الإجازة من اتصال المنقول بها و [الثقة] [2] به ما ليس في المرسل.

(1) كذا في (ش) . وفي (ص، ت، ظ) : فتقدم.

(2) في (ز، ق، ش) : في الثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت