فهرس الكتاب
والشافعي. حكاه الخطيب في"الكفاية"، وذكر البيهقي في"المدخل"أن ابن عبد الحكم روى عن الشافعي حكاية فأنكرها الشافعي ثُم ذكرها، فقال له:"لا تُحدِّث عن حي؛ فإنَّ الحي لا يُؤْمَن عليه النسيان".
وصنَّف الدارقطني جُزءًا فيمن روى عنه بعد نسيانه، ثُم صنَّف في ذلك الخطيب وذكر ما أهمل الدارقطني من ذلك. والله أعلم.
ص:
358 -وَزَائِدٌ عَلَى الثِّقَاتِ مِنْ ثِقَهْ ... [يُقْبَلُ؛ فَهْوَ قَدْ يَكُونُ] [1] حَقَّقَهْ
359 -إلَّا إذَا كَانَ الَّذِي لَمْ يَرْوِهَا ... مِثْلُهُمُ لَا يُغْفِلُونَ مِثْلَهَا
360 -أَوْ مَا دَوَاعِي [نَقْلِهَا] [2] تَوَفَّرَتْ ... [فإنْ يُرَ] [3] الْأَحْفَظُ عَنْهَا قَدْ سَكَتْ
361 -أَوْ كَانَ قَدْ صَرَّحَ بِالنَّفْيِ لَهَا ... عَلَى الَّذِي يُقْبَلُ حَيْثُ وُجِّهَا
362 -تَعَارَضَا، فَإنْ رَوَاهَا [كَرَّهْ] [4] ... وَتَرَكَ التَّحْدِيثَ فِيهَا مَرَّهْ
363 - [فَكَرِوَايَتَيْنِ] [5] فِيمَا قُدِّمَا ... وَإنْ تَكُنْ قَدْ غَيَّرَتْ إعْرَابَ مَا
364 -يَبْقَى، تَعَارَضَا، وَمَا فِيهِ انْفَرَدْ ... عَنْ وَاحِدٍ وَاحِدٌ، اقْبَلْ إنْ وَرَدْ
(1) في (ز، ظ) : فاقبل ولو بمجلس إذ. وفي (ن 2) : فاقبل ولو بمجلس إن.
(2) كذا في (ز، ظ، ت، ن 2، ن 3، ن 4) . وفي (ص، ض) : بعده. وفي (ش، ن 1، ن 5) : نقله.
(3) في (ت، ن 1) : فإن يرى. وفي (ز) : وإن ير. وفي (ظ) : وإن يرى. وفي (ص، ش، ن 2، ن 3، ن 4، ن 5) : فإن تر.
(4) في (ص، ظ، ض) : كثرة.
(5) في (ن 3، ن 4) : فَكَرَاوِيَيْن.