وكوكب الشرق الأعظم، قرارا يقضي بارتداء الطالب الخفي الذي يرتقي للدرجة الثالثة پويا قرمزيا ويعلق على صدره صليبا، استهزاء بصليب المسيح
وتضاعف نشاط الجمعية في تلك الفترة وأغروا ملوك الروم والفرس باضطهاد المسيحيين، حتي بعد اعتناق الإمبراطور قسطنطين للمسيحية في أول القرن الرابع الميلادي
فقد حاولوا بعد إقناع ابن أخي الإمبراطور «يوليان» بأن الوثنية وعبادة الأصنام أفضل من اعتناق دين المسيح
وقد قتل «يولبان» بأيدي المسيحيين المضطهدين في هذا العصر
ومن عام 400 م حتى 1717 م، كان التحول الحقيقي في تنظيم القوة الخفية المسمى بالأرملة بعد انتشار محافله وهياكله في بلاد الغرب وبلاد فارس. >
وفي هذه الفترة ظهر الإسلام ورسول الإسلام وانتشرت دعوته، التي حاربها اليهود منذ البداية بعد قيامهم بالكثير من خياناتهم .. وساهمت القوة الخفية اليهودية في الحروب الصليبية على الشرق الإسلامي
وفي عام 1717 م عقد في لندن وبالتحديد في 24 حزيران عقد مجلس خفي ضم ورثة السر الثلاثة وعضوين من العميان الكبار وهما: ديجون كوزالبيه ورفيقه جورج، وحذفوا من القوة الخفية ما اراد ورثة السر حذفه من المصطلحات الغريبة والرموز البالية، وتم تجديد الجمعية وتنشيطها كي تغرى العميان من غير اليهود.
وتم تبديل اسم الهيكل باسم المحفل، وأطلق على الجمعية الخفية اسم الماسونية «البنائين الأحرار» وهو اسم جمعية البنائين أصحاب الصنعة القديمة منذ أيام الإمبراطورية الرومانية، فاختفوا وراءها لممارسة أعمالهم السرية من القتل والتخريب تحت شعار الإخاء والمساواة والحب والشعارات الزائفة
وقد ضموا إليهم البسطاء والزعماء من غير اليهود الذين انخدعوا في شعاراتهم المعلنة ولا يعرفون شيئا عن أهدافهم الحقيقية
ولقد استطاعت الماسونية الحديثة استقطاب الكثير من رجال الدين المسيحي