أتباعه من الماسونيين القضاء على أتباع المسيح في العالم بالقتل والقضاء عليهم، وقام هو بنفسه ليري تطبيق تلك التعاليم الماسونية، فغادر القدس لبطوف على البلاد التي تأسس فيها المحافل الماسونية في أوريا، وانقطعت أخباره، ثم عثر عليه ميتا إلى جانب شجرة وقد أصبح جثة جيفة لا معائم لها قد أكلتها الطيور الجارحة وتم التعرف عليه بوجود خاتمه الماسوني المنقوش علبه رمز الماسونية المطرقة .. وقبل إن أعداء الماسونية من المسيحيين هم الذين قتلوه
وقبل موت «حيرام إبيود» أوصى بالسر الماسوني لابن أخيه «طوبا لقيان» الذي أصبح الرئيس الثالث للجمعية الخفية.
وأعلن الرئيس الجديد أن حيرام هو المؤسس الحقيقي للجمعية الخفية وأنه شهيد الماسونية مات من أجلها وفي سبيلها، وأطلق عليه لقب معلم مثلما أطلق على المسيح القيع أيضا لقب العلم من أتباعه
واقترح الرئيس الجديد إطلاق اسم «الأرملة» على الجمعية الخفية تخليدا د حيرام، الذي هو ابن الأرملة، وافترح وضع ثلاثة مصابيح حول جثمان «حيرام» وإقامة احتفالات رمزية بمثل فيها موت «حيرام» كلما نال عضو الجمعية الدرجة الثالثة. ووضع لهم بعض الرموز وأشار عليهم إخفاء حقيقة أهداف الجمعية عن العبان وهم الأعضاء من غير اليهود
ووافق الجميع على اقتراحات الرئيس الجديد وسجلوها وشرعوا في العمل بها، واستمرت الجمعية باسم «الأرملة» ، وتم تأسيس هياكل وراء البحار من عام 55 م وحتى عام 105 م، وقام هيكل روما بقتل «بطرس» وأخيه أندراوس، مستعينا بسيف «نيرون» وزوجته اليهودية «بوبابا» >
وبذلت الجمعية الخفية قصارى جهدها في وقف المد المسيحي في أوروبا وغيرها ..
ومن المعروف أن تلك الفترة هي فترة اضطهاد المسيحية قبل اعتناق الإمبراطور قسطنطين لها
من عام 105 م حتى عام 400 م أصدر الهيكل المركزي أو ما يسمى هيكل القدس