الصنعة .. ولا علاقة لها بسليمان بن داود عليهما السلام , لأنها صناعة يهودية من الذي حاربوا المسيح اله ثم حاربوا أنصار الإسلام وأتباعه بعد ذلك
وتعود إلى خطة الملك هيردوس الثاني في القضاء على دعوة المسيح الف والقضاء على أتباعه. فقام بتوزيع المهمات على المؤسسين، واتفق المؤسسون على أن ينقل لكل واحد منهم هذا السر، وإذا ما جاء أجله أرشد شخصا من عصبته الآخرين على ألا يقل عمره عن واحد وعشرين عاما على السر
وهكذا حتى نستمر الجمعية واتفقوا على استخدام اليهودي وغير اليهودي في تحقيق أهدافهم وذلك بعد الفحص الدقيق، ويمنح بعض الأسرار السطحية مثل الإخاء والمساواة وغيرهما
واجتمع المؤسسون مرة ثالثة عام 43 في أحد أقبية قصر الملك، وقرروا صبغة اليمين الواجبة على الأعضاء، وزعم المؤسسون أن الملك عثر على أوراق تشير إلى وجود تنظيم للماسونية منذ أيام سليمان وموسي وجدها في خزائن جده، وبها كل ما يتعلق بطقوس الجماعة الماسونية من عصب عيني الطالب الراغب في الانضمام لهم، ولا تفك عصابة عينيه إلا أمام السيوف حول عنقه، والعهد القديم أمام عينيه
وانفق المؤسسون على رموز الماسونية أو «جمعية القوة الخفية» ، وغادر بعض المؤسسين مدينة القدس، کي يقوموا بتجنيد أعضاء خفيين ويؤسسون هيكل مماثل وهياكل فرعية وحققوا في خلال أشهر قليلة تكوين خمسة وأربعين هيكلا تضم نحو ألفي عضو
واستجاب الأثرياء اليهود لتمويل تلك الجمعية الخفية، وتطورت أهداف الجمعية بعد ذلك إلى تجاوز محارية المسيحية إلى محارية العالم بأسره لصالح البهود
وفي عام 44 م أحس الملك هيردوس بدنو أجله فأودع السر إلى ابنه «أغربية الثاني» وخليفته وأوصاه بالاستمرار في عمله بمحارية دعوة المسيح طالما فيه رمق من حياة
وبالفعل تولى الابن مقام أبيه في العمل الماسوني، وبعد موت الملك هيردوس تولي «حيرام إبيود» مستشار الملك رئاسة الجمعية الماسونية وحث الرئيس الجديد