برقما أسماءهم وهم: الملك هيرودس أكريبا، حيرام إبيود، مؤاب لاوي، جوهانان، أنتببار جاکوب، أبدون، سلمون، أبيرون
وعقدت الجلسة الأولى برئاسة الملك وافتتح الجلسة بقوله لهم: لستم سوي رجال الملك وأعوانه، أنتم قوام الملك وحياة الشعب اليهودي، كنتم ولا تزالون حتى الساعة رجالي وأنصاري، إن وراء اجتماعنا لأمرا خطيرا فأنا أخوكم، وعلى الأخ أن بنجد أخاه عند الشدة
وقال لهم: لقد علم الخاصة والعامة ما أحدث ظهور الدجال - يقصد المسيح ابن مريم - يسوع من الانقلاب الروحي والزمني والسياسي عند الشعوب، لا سيما في طائفتنا الإسرائيلية
فمنذ شب هذا الرجل وأخذ يبث تعاليمه المضلة وينشر تلك التي ادعي انها روح إلهية مال إليها عدد كبير من الناس فأفسد روحانيتهم وأضل الكثير منهم، ادعى الألوهية ونازعنا الملك مع أنه ليس إلا صعلوگا، رأينا من ذلك الرجل مقدرة عظيمة وها هو قد خلفها إرثا لتلك الفئة التي سماها تلاميذه، ولا تجهلون أنه أسس جمعية دعاها ديانة وهم يدعونها كذلك، وإن تلك الديانة المزعومة تكاد تقوض ديانتنا وتزعزع أركانها لاسم الله، انتحل لنفسه اسم يسوع الناصري ملك اليهود (1)
واقترح الجميع أن يكون اسم الجمعية الاتحاد اليهودي الأخرى لأن الملك قال لهم: کلا، با حيرام، لقد هيأت لها اسمها أمس وهو «القوة الخفية» أفلا تستحسنونه؟ وتمت الموافقة على اختيار الملك لاسم الجمعية
وحلف الأعضاء يمين الولاء. وكان نص اليمين للمؤسسين التسعة: أنا فلان ابن فلان أقسم بالله وبالتوراة، ويشرفي بأنني قد صرت عضوا من التسعة الأعضاء المؤسسين جمعية «القوة الخفية» أتعهد أن لا أكون إخواني أعضاءها بشيء بضر بشخصيتهم، ولا بكل ما يعود لمقررات الجمعية وأتعهد أن أتبع مبادئها وأتمم كل
(1) المصدر السابق