الحكم)، وآراء فرويد وداروين والأفكار الاشتراكية الماركسية والبهائية والقاديانية،
باختصار دعا إلى ما ندعو إليه الماسونية عموما، ولعل الهدف الأساسي والرئيسي حرب الإسلام والمسلمين وكل من يدعو إلى تطبيق الشريعة الإسلامية
ومن الأفكار الدالة على الماسونية قوله: القرآن موسيقى علوية، هو يعلمك كل شيء ولا يعلمك شيئا بعينه، هو ينبه فوى الإحساس ويشحذ أدوات الحس ثم بخلي بينك وبين عالم المادة لتدركه على أسلوبك الخاص، هذا هو القرآن (1) .
وأما عن الشهادتين فيقول في كتابه الرسالة الثانية: «فهو حين يدخل من مدخل شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله يجاهد ليرقي بإتقان هذا التقليد حتى يرقى بشهادة التوحيد إلى مرتبة يتخلى فيها عن الشهادة ولا يرى إلا أن الشاهد هو المشهود، وعندئذ يقف على الأعتاب ويخاطب كفاحا بغير الحجاب «قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون» .
وعن الصلاة يقول: إن الصلاة بالمعنى القريب هي الصلاة الشرعية ذات الحركات المعروفة، والصلاة بالمعنى البعيد هي الصلة مع الله بلا واسطة، أو هي صلاة الأصالة
ويرى أن التكاليف في مرحلة من المراحل تسقط عن الإنسان لاكتمال صلاحه، إذ لا داعي للعبادة، وهو في ذلك كما يدعي بعض الصوفية سقوط العبادات عن المسلم إذ وصل إلى مرحلة اليقين واعبد ربك حتى يأتيك اليقين» رغم أن اليقين في الآية هو الموت في الدنيا.
ويقول مؤسس الحزب: ويومئذ لا يكون العبد مسيرة، إنما هو مخير قد أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حبا حياة الله، وقادرة قدرة الله، ومريدا إرادة الله ويكون الله
(1) انظر كتاب الرسالة الثانية - محمود محمد طه مؤسس الحزب الجمهوري،