تيمية لأول مرة ثم في استخدام قطب هي الآن تطلق، ولها أثر الصدمة، على المجتمع الإسلامي المعاصر عندما يهمل رسالة الإسلام"الصحيحة"وما يزال يعيش بالفعل في جهل". وبهذا فإن من الممكن للمجتمع الإسلامي المعاصر أن يدان بوصفه مجتمعة"غير مؤمن") كافرة)، وهذا يقود إلى عملية تحريم أو لعن، أي (تكفير) للمجتمع. وحين ينظر إلى الدولة نفسها بوصفها عملية واقعة في أيدي"غير المؤمنين") غير المتدينين، والفاسقين المنکرين للدين، والفاسدين، والمتبجحين من دمي الغرب)، تكون عندئذ كل الوسائل تقريبا مبررة للتغلب على الدولة بما في ذلك الصراع المسلح الذي يشيرون إليه في هذا السياق باسم الجهاد."
إن منظمات الإسلاميين الراديكالية التي تعمل من هذا السياق الفلسفي الأساسي إما أن تعلن الجهاد ضد الدولة نفسها، أو أن تدينها بوصفها كافرة (تكفير الدولة وتنسحب أو"تهاجر من المجتمع الملوث. ونحن نجد بعض التوازي المثير للاهتمام لدى الطوائف الراديكالية المسيحية البروتستانتية في وقت الإصلاح، هذه الطوائف التي اختارت أن ترفض شوائب الكنيسة المؤسسة والمجتمع المؤسس واختارت أن تعيش في مجتمعات الله"المعزولة تحت قوانين مستمدة بشكل صارم من الإنجيل. حتى أن بعضها مارس العنف ضد الدولة.
إن أحد المبادئ الأساسية للراديكاليين هو مفهوم الجهاد بوصفه العمود السادس"للإسلام، وهو مفهوم أشاعه في الخمسينيات من 1950 عبدالسلام محمد فرج في مخطوطته: الفريضة الغائبة. وتحث هذه الأطروحة المسلمين على القيام بالجهاد المباشر (الصراع، العنيف أو غير العنيف ضد أعدائهم كي يسعوا من أجل إنشاء أمة موحدة. وإن أولئك الذين يرفضون القانون الإسلامي من أجل القانون الغربي هم مرتدون"