الصفحة 133 من 389

تجعل المسلم يعتقد بقيم"التعددية السياسية، وحرية التعبير، وحرية المعارضة من خلال الوسائل السلمية ... فالمعارضة والتعددية السياسية هي الأساس للمجتمع المدني الإسلامي".

ويشير شحرور إلى أن"الديمقراطية، من حيث هي شكل للحكومة وإطار التنظيم العلاقات الإنسانية، لها صفات سلبية مثلما لها صفات إيجابية. ومهما يكن الجانب السلبي، فليس هناك مبرر لإلغاء الديمقراطية واستبدال الحكم المطلق لحاكم واحد أو لحزب واحد، أو لنخبة واحدة بها". [18]

ويقرر صادق ج سليمان، السفير العماني السابق لدى الولايات المتحدة والمفكر في مسائل الحكم الإسلامي، ويقول إن"الشورى في الإسلام من حيث هي مفهوم ومن حيث هي مبدأ لا تختلف عن الديمقراطية. فكلا الشوري والديمقراطية تنشأ من الاعتبار المركزي الذي يرى أن المداولة الجماعية هي الأرجح في أن تقود إلى نتيجة عادلة وسليمة للصالح الاجتماعي أكثر مما يقود إليه التفضيل الفردي ... وكلما ازداد أي نظام في تحقيق مبدأ الشورى دستورية، ومؤسسية، وعمليأ - أو، ازداد من وجهة النظر هذه، في تحقيق المبدأ الديمقراطي - ازداد ذلك النظام في أن يكون إسلامية". [19]

ويقرر م. س. ظفر، وهو باكستاني ومدير سابق لمنظمة عصبة الإسلام التي انقرضت الآن، أن"المساءلة، وتفسير الإسلام، أي الاجتهاد، والديمقراطية هي الأساس الصحيح للإسلام، وبوساطتها يؤسس الإسلام مجتمعأ عادة يقوم بالقسط. وطالما كان الذكاء الإنساني غير قادر على إبداع أي مؤسسة أفضل من البرلمان، فليس هناك مشكلة في تبني هذه المؤسسة". [20]

ويكتب ليث كبة، وهو مفكر إسلامي عراقي في المنفى في الغرب، فيقول"ليست الديمقراطية لإكمال الإسلام أو للحلول مكانه، ولكنها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت