أنواع حركات الإسلاميين
1.متابعة الكفاح المسلح أو الإرهاب
الكفاح المسلح هو، طبعا، أعلى رفض للنظام السياسي الموجود. وهو الذي يزود بالرؤية الثورية والتعديلية، وهي عادة رؤية طوباوية في طبيعتها. وهي تستبعد بالتأكيد تقريبا أي عناصر لفرز الحد الفاصل على أساسين: الأول هو أن الطوباوية لا تستطيع أن تلائم نفسها مع الحلول السياسية الوسط المتهاودة الموجودة في صميم الديمقراطية، والثاني هو أن استخدام العنف يحرف محتويات البرنامج نفسه تحريف قات"تقريبا. والوسيلة تعلم بالرسالة لا محالة. وتحقيق السلطة بالقوة يضع قليلا من القيود على القادة الجدد في ممارستهم للسلطة لاحقا."
وزيادة على ما تقدم فإن تبني الإرهاب أو الكفاح المسلح يؤدي تلقائيا إلى تعريض أي حركة الأدوات القمع الكامل للدولة أو حتى لأدوات النظام الدولي. وكان هذا قد استبان بأوضح ما يكون بالجهود العسكرية والبوليسية الدولية الضخمة والموهنة التي وجهت ضد حركة القاعدة في أعقاب هجمات 11 أيلول / سبتمبر. إن الإرهاب وحده لا يستطيع أن يأتي بأي حركة إلى السلطة. وبعض الحركات العنيفة قد تختار العنف المسلح على أمل أن قمع الدولة الذي سيأتي في رد فعلها والذي سيكون أكبر من ذي قبل سوف يؤدي إلى تشديد المقاومة العامة الشعبية للدولة، أو للولايات المتحدة، وهذا بدوره يسرع الأزمة. إن قلة فقط من الحركات المسلحة تستطيع أن تكون على يقين من كسبها الدعم الشعبي الكافي لتنفيذ انقلاب، وأقل من ذلك بكثير لتحريضها على انهيار الدولة من خلال الثورة الاجتماعية. إن مجرد المحاولة يمكن أن يكون كارثية. وحتى في أشد الدول قهرة، مثل العراق، كان الكفاح المسلح ذا جدوى ضئيلة ضد سلطة المخابرات
والأجهزة الأمنية للدولة وجيشها من المخبرين.