قومية محلية يتعارض تعارضأ مباشرة مع قصد الإسلام، وهو بالتالي تقسيم غير مشروع. وتندد هذه الإيديولوجية تنديدة مقذعة باللامشروعية الإسلامية لمعظم أنظمة الحكم بسبب سوء الحكم، والاضطهاد، والفساد، والتوافق مع الكفر على المستوى العالمي.
وترى الإسلامية الجهادية أن الصراع بين الإسلام والغرب صراع لا سبيل إلى التسامح فيه. ونجد هنا احتضانة أصيلا لمفهوم"صدام الحضارات".فالإسلامية الجهادية ترفض كل الجهود الرامية إلى الوصول إلى الحل الوسط والمصالحة لكونها ليست أكثر من محاولات للتسويات، ولتقسيم الإسلام، ولإضعافه. ويمثل هذا الرأي بقوة وباختصار مولانا مسعود محمد أزهر، رجل الدين الباكستاني الذي كان نشيطا لمدة طويلة نيابة عن الجهاد في كشمير بوصفه واحدا من رؤساء جماعات حرب العصابات العسكرية المعروفة باسم جيش محمد. وإن مناقشته الطويلة، والشاملة، والمتماسكة تعكس مثل الصورة في المرأة اهتمامات الغرب وقلقه بشأن الإسلام الراديكالي. وأنا أوجز لغته ومناقشته كما يلي: >
إن الغرب معاد للإسلام عمداء لدودة على أسس دينية لاهوتية وعلى أسس من القوة في الوقت نفسه، وذلك ببساطة لأن المسلمين هم آخر مجموعة تقف ضد الهيمنة الغربية على العالم. وهؤلاء الغربيون الكفار مصممون على استئصال الإسلام بوصفه قوة، وذلك عن طريق الهيمنة الغربية الكاملة. وقد قرروا أن"الأصولية"هي العدو لهيمنة الغرب وللقوة الكوكبية. والأصولية بالنسبة إلى الغرب لا تعني أكثر أو أقل من مزيج الإسلام مع القوة. ولا نستطيع القول إن الإسلام وحده"يهدد الغرب وذلك نظرا إلى أن الغرب يقبل بسعادة، على سبيل المثال، صيغة الإسلام المتشدد الذي يكون في الوقت نفسه ضعيفة وغير سياسي، مثلما هو مطبق"