إسلاميين حديثين آخرين يعملون الآن نحو مفهوم جديد للتعددية مثل حركة النور في تركيا، وفيها جميع الأفكار موضع تسامح من دون منح امتياز البعضها فوق أخرى اعتقادا من الحركة في أنه من خلال الحرية الحقيقية للأفكار فقط سوف يقترب البشر دومأ من فهم أصح لله تعالى ولمقاصده. وما تزال هذه الأصوات الأكثر ميلا إلى الليبرالية في جانب الأقلية، على الرغم من أنها أقلية أصوات تتصاعد على ما يحتمل.
جميع المسلمين مطلعون تماما على الآيات القرآنية التي تخدم بصفتها مفتاحأ لتبرير التعددية في الإسلام. فالآية رقم (48 من سورة المائدة) تنص: «لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات) وآية أخرى مشهورة جدا يستشهد بها لتبرير التعددية في الإسلام وهي الآية رقم (13 من سورة الحجرات) وتنص (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) وهناك آية ثالثة تتحدث عن أن الله تعالى وهب كل نبي"شريعة"خاصة به أو طريقة إلى الله.
تشير هذه الآيات بوضوح إلى وعي المسلمين بوجود التنوع بين شعوب العالم وفي داخل المجتمعات. وتوحي الآيات أن القدرة على أن تكون تقية وتعمل صالح هي المعيار الأول للصلاح. ويستشهد أيضأ بأحاديث أخرى عن النبي لتبيان الكيفية التي عمل بموجبها داخل مجتمعات متعددة الثقافات ومتنوعة لجلب الهدنة الدينية والعرقية للأطراف المتحاربة.
وفي الوقت الذي تورد فيه هذه الآيات بينة قوية من الكتاب الكريم الدعم الموقف التعددي، فإن عددا أكبر بكثير من الإسلاميين الراديكاليين اليوم يستشهدون ببينات قرآنية أخرى لتبرير عدم التسامح والتصميم على التماس التجانس الكامل للفكر والممارسة داخل الإسلام بوصف ذلك