واليوم، كما يشير إيكلمان، يزداد المنافسون المدعون الذين يزعمون أنهم مصادر ذات سلطة مرجعية في الإسلام ويتوسعون أسيا، ويجري إصدار الآراء الدينية المستقلة والتي نصب أصحابها أنفسهم بأنفسهم مصادر اللفتوى، من خلال أشكال متعددة من وسائل الإعلام، ومنها مراكز الفتوى في كل أنحاء العالم، ومن جملتها واحد في آن آربر، في ميتشغان، في الرسائل الإعلامية، ودورات التعليم، وبرامج التلفزة، والكتب، والمجلات والأشرطة السمعية والبصرية. والأقراص المدمجة، وفوق ذلك جميع مواقع الإنترنت التي يستطيع فيها الإنسان أن يطلب آراء في أي قضية من أي عدد من السلطات المرجعية الدينية، وبعضهم ليسوا بالضرورة من خريجي المدارس الشرعية ولكنهم مثقفون علموا أنفسهم بأنفسهم. لهذه العملية أثر وهو جعل"تسوق الآراء"أسهل - وهو ليس أمرا سيئا في نفسه نظرة إلى أنه يجبر المرء على التفكير لنفسه بشأن الآراء والمسائل بعمق أكبر. (ففي الغرب أيضا، يقصد الناس في الغالب كنيسة يكونون فيها مرتاحين مع رؤية مسيحية مقترحة) .
وبكلمات أخرى، فإن أكثر بيئة فكرية وسياسية انفتاحا تشجع تنوع الفكر في داخل الإسلام. وسيكون الناس في الأرجح مستعدين للنظر في المعنى الذي تعنيه لهم ممارسة الإسلام في تعابير عملية، وبهذا يتأثر مدخلهم للرسائل الإسلامية البديلة. لن يكون هناك صوت منفرد واحد للسلطة المرجعية.
وعملية تنويع السلطة المرجعية هذه تفلت أيضا من موضعة السلطة المرجعية الدينية وحصرها في مكان معين، مثلما كانت الحالة بشكل ثابت طوال معظم التاريخ الإسلامي، وتعبر بها فوق القوميات كي يستطيع المرء أن يجد سلطة مرجعية دينية من مواقع شبكة المعلومات في المنتصف حول