صورتهم الواسعة وهم الذين ما يزالون يواجهون حاجات مادية حقيقية. وباختصار، فإن السكان سيصمون آذانهم للرسائل الحادة التي لا تمت إليهم بصلة والتي لا تعالج الاهتمامات الحقيقية للجمهور. سوف يتوجب على الإسلاميين أن يقاتلوا من أجل أن يكونوا لهم متات وصلة بالموقف، وخصوصا في أكثر الأوقات سلم حين لا يكون الناس ذاهلين منصرفين إلى سيرك السياسة الخارجية.
الغرب: دار الإسلام الجديدة؟؟
المفارقة الساخرة القصوى هي أن الغرب قد يشكل اليوم أكثر مركز نابض بالحياة للفكر الإسلامي الحديث والخلاق - الاجتهاد في ممارسة يومية شديدة في وقت يصبح فيه المجتمع الإسلامي جزء من الاتجاهات المتطورة بسرعة، من الغرب، إيجابية وسلبيا معا. وهذه الأهمية الطالعة الجديدة الإسلام الغرب ليست مفاجئة حين ننظر إلى الطبيعة المتبلدة والمغلقة للحياة السياسية والفكرية في أجزاء كبيرة من العالم الإسلامي اليوم الذي تقوم فيه الدولة أو المؤسسات الإسلامية المحافظة بتخويف معظم التفكير الإسلامي الجديد وسحقه. وتمثل مصر قلب المشكلة: فجامعة الأزهر - وهي مركز مشهور للعلم الإسلامي - قد صارت حذرة للغاية وضيقة في تفسيراتها، وتنافسها في عدم التسامح والتقييد جماعات الإسلاميين التي تحاول أن تحرج الدولة من أجل ما يزعم من يقظتها غير الكافية في صيانة نقاء الإسلام. وهناك علماء دين لهم شرعية، وأبرزهم في مصر، وباكستان، وإيران، قد أزعجوا حتى غادروا البلاد، أو اعتقلوا بتهمة التجديف، أو هددوا برفاهيتهم وبحياتهم أيضا. وآخرون، مثل عبدالكريم سوروش، وعبدالمحسن كاديفار في إيران أجبروا على السير بحذر شديد لتجنب الاعتقال أو الجلد العلني قبل التخلي و التماس الملجأ