الإرهاب باسم الإسلام ورد فعل الولايات المتحدة عليه قد عمقا القبول العام لمقولة"صدام الحضارات".
في باكستان في عام 1999 كسب العالم الإسلامي أول سلاح نووي له. وفي الوقت نفسه بدأت دول إسلامية أخرى (العراق وإيران) في تطوير برامج أسلحة إستراتيجية تستطيع بشكل جاد أن تعيق الاحتكار العسكري الغربي للقوة في الشرق الأوسط وربما تستطيع أن تغير الحسابات الإقليمية للقوة.
دخلت الحركات الإسلامية، إلى الحد المسموح به، إلى المعترك السياسي الديمقراطي، في المغرب، والجزائر، ومصر، واليمن، والأردن، وفلسطين، وتركيا، والبوسنة، وبنغلاديش، وباكستان، وماليزيا، وإندونيسيا، والسودان، وإيران، ولبنان، والكويت. وأصاب الإسلاميون نجاحا في الانتخابات في تركيا، واليمن، والأردن، والجزائر، والكويت، وماليزيا، وإندونيسيا. وتشمل المشاركة في النظام الديمقراطي الآن عددا من الحركات الأصولية (العودة إلى المبادئ الأساسية المحددة تحديد حرفية تماما) التي كانت قد أنكرت تماما في وقت سابق صحة الديمقراطية في الإسلام ولكنها لم تكن قادرة على تحمل البقاء خارج اللعبة السياسية وقواعدها. وتعرض الإسلام السياسي في إيران إلى حوار وتطور فلسفي
ومفاهيمي هو الأوسع من نوعه مما جرى في أي دولة إسلامية في العالم.
توجد حركات كبيرة للدعوة (دعوات إصلاحية) هي الآن منطلقة تعمل على شكل حركة النور في تركيا وجماعة التبليغ في جنوب آسيا وفي أماكن أخرى وهي حركات تؤثر على طابع المجتمع الإسلامي وتؤدي إلى زيادة الوعي بأهمية الإسلام للفرد وللحياة الاجتماعية كذلك.
أجبر العالم الغربي على الوصول إلى التفاهم والتعامل مع شخصية الإسلام السياسي بوصفه حقيقة واقعة رئيسية.