لأول مرة أطيحت حركة إسلامية بقوة خارجية وذلك مع غزو الولايات المتحدة لأفغانستان في 2001، واستئصال طالبان.
لأول مرة في التاريخ الإسلامي کسب حزب إسلامي انتخابات قومية حرة في عام 2002 وتولى الحكومة، وكان ذلك في تركيا.
رسخ الإسلام نفسه في الغرب بصفته قوة اجتماعية وسياسية تنمو وتبدأ في ممارسة تأثير قوي في أوطانها التي جاءت منها. وأكثر التفكير تقدمة وتحررة من القيود حول الإسلام يجري الآن في الغرب.
السياسة في العالم الإسلامي، وفي جملتها معظم الحركات والأحزاب الإسلامية قد قبلت بشكل جوهري المعجم الغربي للسياسة وقيمها الملازمة لها (الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والتعددية، وليبرالية الاقتصاد) حتى في الأماكن التي لم يتم فيها أحيانا احترام تلك المثل احترامأ فعليا في الممارسة من قبل أي أحزاب في تلك الثقافات السياسية. وتستمر حفنة من الحركات المتطرفة الأصولية في رفض كل إطار عمل القيم السياسية الغربية ولكنها بفعلها هذا تواجه إما التهميش أو التحول إلى الراديكالية. وقد أخذ مفهوم حقوق الإنسان بروزة جديدة في معظم الحركات الإسلامية لأن هذا المفهوم يؤثر عليها تأثيرة مباشرة كبيرة
طيف الحركات الإسلامية وتنوعها في تزايد - حتى داخل البلد الواحد - وخصوصا في غياب حركات سياسية أخرى.
من العسير على المرء أن يتخيل قرنة يمكن له أن يحتوي على تغيير أكبر له سعة مشابهة، وعمق مشابه، ومدى مشابه بالنسبة إلى العالم الإسلامي منذ بداية انتشار الإسلام عبر آسيا وشمال إفريقية. وربما تكون هذه التغييرات أكثر تأثيرأ وشمو"من أي تغييرات أخرى حدثت في أي وقت منذ القرن الثالث من وجود الإسلام. بعض التطورات كان إيجابية، وبعضها الآخر كان سلبية."