وقد تعرضت لمحاولة أخرى استهدفت حياتي في عام 1922. وفي هذه المرة تم إخبار رجل متورط في عمليات بيع غير مشروع وتهريب وتزوير بطاقات الخمور، بأنني أبلغت الشرطة بشان الأنشطة غير المشروعة التي كانت تمارسها العصابة التي ينتمي إليها. وسيتم تناول هذه الحادثة في فصل آخر.
وفي عام 1923 قررت أنني يجب أن أنضم إلى دائرة التحقيقات في سكة الحديد الباسيفيكية الكندية، لأنها ستمنحني حقوق وصلاحيات و امتيازات رجل شرطة، إضافة إلى تزويدي بمرافق للتحقيق في الحركة الثورية في عدة مناطق من كندا. وعندما كنت أخدم في شرطة سكة الحديد الباسيفيكية الكندية حصلت على الدليل الذي تم عرضه أمام هيئة ستيفنز الملكية في جهاز الجمارك الكندي في عام 1926 - 1927.>
وہو ضع الدليل أمام الهيئة تركت العمل في شرطة سكة حديد الباسيفيكية الكندية وقبلت بوظيفة أمين سر مستشفي کريستي ستريت، فرع رابطة المحاربين القدامى. وقد زودني ذلك بفرصة رائعة للتعرف بشكل مباشر على أساليب الشيوعيين في التسلل إلى منظمات المحاربين القدامي
وفي عام 1928 انضممت إلى طاقم الموظفين في تورونتو ديلي ستار، وكرجل يعمل في صحيفة فقد استفصيت في الحركة السرية للحزب الشيوعي وعالم الجريمة. وتحريت في أساليب التهريب، وتهرب عملاء الرأسماليين العالميين من دفع الرسوم الضريبية على نطاق واسع، ما أدى إلى ظهور أصحاب ملايين جدد على النحو الموضح في الفقرة 1 من المادة السابعة من البروتوكولات، والتي يرد فيها: «إن ما نهدف إليه هو أنه يجب أن لا تتواجد في جميع دول العالم، بما فيها أنفسنا، إلا طبقة العال والكادحين (البروليتاريا صعاليك) ، وبضعة مليونيرات مکرسين لخدمة مصالحنا وشرطتنا وجندنا. بعدئذ، مرة ثانية، تذكر الفقرة 2 من المادة الثامنة: مرة أخرى ستكون حولنا كوكبة من المصرفيين والصناعيين والرأسماليين، و ... الشيء الأساسي ... أصحاب الملايين، وذلك لأن جوهر كل شيء ستم تسويته بلغة الأرقام.» (1)
(1) الكلمات أحولنا، يمكن أن تعني فقط النورانيين.