الصفحة 114 من 435

إنجلترا، وكانت في زيارة لي في سيت عندما حدثت المحاولات التي استهدفت حياتي، وقد رأت الكلب يقتل عند قدمي، وقد أرسلت لي رسالة تقول فيها إنها تريدني أن أهجر حياة البحر. وعندما وافقت على طلبها تركت منزلها في إنجلترا وانضمت إلى في هارتلاند. وقد أحضرت معها طفلينا، بيني وبيل.

وبمعرفتي ان مديري المؤامرئين الدوليتين كانوا ينوون أن تلعب كندا الجزء الأهم في المرحلة الثالثة والأخيرة من خططهم طويلة الأمد الرامية إلى الهيمنة على العالم قررت البقاء في كندا، واتخذت قراري في التقاط خيوط المؤامرة في كندا والبقاء على اطلاع بحيث أتمكن من إطلاع السلطات المختصة على طبيعة المؤامرتين وتشعباتهم.

كنت أعرف أن المصرفيين الدوليين قد قاموا بتنظيم وتمويل وتوجيه المرحلة الأخيرة من الثورة الروسية في عام 1917. وعرفت أنه بدون مساعدتهم ونفوذهم في مراکز ذات مستوى رفيع جدا في الحكومات البريطانية والألمانية والأميركية والروسية، ما كان لينين وتروتسكي ليتمكنا أبدأ من الإطاحة بالحكومة المؤقتة التي أنشأها كبرنسکي وتحويل الجمهورية السوفينية إلى دكتاتورية استبدادية، وقد وجدت من الصعب للغاية جعل حتى الأشخاص الأذكياء يفهمون أن الشيوعية العالمية، بالرغم من إقراراها صراحة بمعارضة الرأسمالية، كانت في واقع الأمر دليل عمل المتآمرين الرأسماليين. ومن الصعب بالنسبة للشخص العادي أن يفهم أن الرأسماليين العالميين يستخدمون الشيوعية العالية للقضاء على الأفراد والمنظمات والحكومات التي كانت تعيق تطور خططهم السرية لإقامة الحكومة العالمية الواحدة، وقد عقدت العزم على أن أحصل على أدلة كافية في كندا لجعل المسؤولين الحكوميين الشرفاء يعرفون الحقيقة.

ومنذ حزيران/يونيو 1920 عملت بمثابرة لإيقاء نفسي على اطلاع بشأن المؤامرات الدولية. وقد أجريت کافية تحقيقاتي بنفسي وعلى نفقتي الخاصة

وقد قبلت في البداية العمل بوظيفة لرفع الأحمال الثقيلة جدة لدى شركة نيو برونزويك للبناء والإنشاءات، وساعدت في بناء الجسر المغطى الشهير في هارتلاند، وهو أطول جسر مغطى في العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت