الصفحة 112 من 435

عندما عدت إلى نيويورك، تم تزويدي بمعلومات سرية من قبل وكلاء فدراليين أن الخبر وصل إلى نيويورك بشأن ما حدث في سيت، وتم إعلامي بأن هناك أوامر قد صدرت بأن أتعرض لحادث آخر، وفي هذه المرة يجب أن يكون قاتلا استلمت أجرتي وأعلنت للجميع بدون استثناء بأنني كنت سأغادر على الفور إلى نيو أورلينز للانضمام إلى سفينة أخرى گربان بحري، ولكي تبدو الخدعة مقنعة، طلبت من المضيف العامل على السفينة أن بضع على صندوق أشبائي الخاصة عنوان سفينة كنت أعرف أنها كانت تقوم بتحميل بضاعة في نيو أورلينز

عندما وصلت إلى المحطة قمت بتمزيق البطاقة واستبدلتها بأخرى موجهة إلى هارتلاند، نيو برونزويك، في كندا. وكان لي عم يعيش في هارتلاند. واعتقدت بأن زيارته ستكون فكرة جيدة ورائعة، وذلك لأن مارتلاند كانت عبارة عن مكان صغير لا يتجاوز عدد سكانه الألف نسمة. وعندما يكون شخص ما مطاردة من قبل أشخاص خارجين عن القانون، فإن مكانة صغيرة يعتبر هو المكان المثالي للإقامة فيه، وذلك لأن كل شخص في المكان الصغير يعرف عن شؤون كل شخص آخر،

يكون الغريب الواصل بشكل غير متوقع ملفتة للنظر مثل إيهام متقرح. ولدي الناس في الأماكن الصغيرة، كما اكتشفت لدى وصولي، عادة طرح أسئلة صريحة وشخصية جدا. >

لقد تعرفت على الجميع ولم يكن قد مضى على وجودي في هارتلاند أكثر من أسبوع، وأجبت على مئات الأسئلة، ويبدو أن السؤال الرئيسي كان لماذا كان يتوجب علي الحضور لزيارة عمي؟ وكنت أخبر الفضوليين بأنه بعد عشر سنوات من الحروب والثوراث شعرت بأنه كان يحق لي الحصول على إجازة. وأوضحت أنني اخترت هارتلاند لأنها كانت تنعم بالسلام وهادئة وتقع في قلب المقاطعات البحرية حيث الصيد و صيد الأساك، وأخبرتهم بأني أفكر بجدية ابابتلاع المرساة, وهذا التعبير بقصد البحارة التقاعد من البحرية.

وصلت إلى هارتلاند في 2 حزيران/ يونيو، 1926، وكان يوم ميلادي الخامس والعشرين. كنت متزوجة وكان زوجتي متعبة من تجوالي حول العالم، لقد كانت تعيش في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت