معه في كندا الشرقية. وقد كان هو العقل المدبرا وراء الاتحادات الزراعية والكيماوية التي تم تنظيمها من قبل مصالح في الولايات المتحدة وبريطانيا في المقاطعات البحرية في كندا.
وقد قررت إجراء تحقيقات و کشف كيف عمل ذلك الاتحاد وما المدى الذي يمكن أن تصل إليه تشعباته. لقد عشت في مارتلاند، نيو برونزويك، لمدة سنتين إلى أن استكملت هذه المهمة، وكان يتعين على التعرف عن كثب على معظم الأشخاص المعنيين. وقد ولد الرجل الذي نظم التشعبات الكندية لهذا الاتحاد الاحتكاري الدولي معدمة وعندما كبر، عمل في شراء وبيع الجلود. وبهذه الطريقة اتصل في البداية برجال كانوا يتحكمون بتجارة الفراء الكندية، وكان يتم التلاعب بأسعار الفراء بالطريقة ذاتها تقريبا التي يسيطر فيها الرأسماليون ذوو التوجه الدولي على كل سلعة، بما في ذلك الأسهم والسندات والمال.
وحيث أنه لم يكن بائع في عقد صفقات مشبوهة فقد نجح الكندي، لقد كنت عرفته جيدة جدا من عام 1920 إلى عام 1923، وكان عندئذ ثرية جدة. لقد كان لطيفة وكريا إلى حد بعيد مع الأشخاص المعوزين في مجتمعه. ولم يكن يعتبر الصفقات المشبوهة عملا غير شريف أو إجرامي، فبالنسبة له كان النجاح على حساب الآخرين يعتبر ببساطة عملا ذكية
إن الأشخاص الذين ينخرطون في أعمال «ذكية» يجعلون من تكوين صداقات مع من يشغلون مراكز اعالية، شأنة لهم. وإحدى الطرق التي حصل فيها الرجل الذي أتحدث عنه على أصدقاء كانت دفع 5. 00 دولار أميركي لكل شخص من الذين وعدوا بالتصويت للرجل الذي أراد أن يتم انتخابه. كما زود أولئك الذين قبلوا المال بكل المشروبات المسكرة التي تمنوا شربها بعد أن صوتوا.
لقد كان أولئك الرجال الذين شكلوا هذا الاتحاد التجاري الدولي يسيطرون على تسويق كافة المنتجات الزراعية في المناطق البحرية، والدول المتاخمة للبحر في الولايات المتحدة الأميركية، وجزر الهند الغربية. كما كانوا يسيطرون على الأعمال التجارية في مجال الأسمدة والتي تعتبر جزءا من الاتحاد التجاري الكيماوي الدولي، وقد حصلت على عبنات تم تحليلها، وثبت احتوائها على نسبة مئوية كبيرة من مادة غريبة ربما كانت نفايات