من الطرق، وكانت كمية الرصاص التي تم العثور عليها في الأسمدة كافية لدفع أحد عمال المستودع للتعليق بأنه - الا بد بأن العاملين في الأسمدة قد قاموا بتجميع كل الحيوانات التي قتلت خلال الحرب وصنعوا منها ساد».
في عام 1920 أمر المصرفيون الدوليون عملاءهم في كافة أرجاء العالم بإخراج الأموال من التداول ووضع قيود على الانتهانات والأمر بتحصيل الكمبيالات. وقام اتحاد المناطق البحرية التجاري بفعل ما طلب منهم بالضبط. واستلم الكنديون التعليمات الخاصة بهم من رجال أتوا من نيويورك وبوسطن للتمتع برحلة صيد، ولكنهم لم يذهبوا إلى الغابة إلا بعد أن كانت تفاصيل المؤامرة قد نجحت تماما. إنني أعرف ذلك لأني أخذتهم. وسوف تظهر السجلات أنه نتيجة لهذه المؤامرة انخفض سعر البطاطا من
10 , 00 دولارات للبرميل الواحد إلى أقل من دولار واحد للبرميل. وتم إغلاق الأسواق في الولايات المتحدة وبريطانيا العظمى وجزر الهند الغربية حتي لبذور البطاطا. وتم إغراق ما يزيد عن 50 , 000 كيس من أجود أنواع بطاطا نيو برونزويك في نهر السانت جون. (1) ولأن سعر البطاطا كان 10 دولارات للبرميل الواحد في شتاء 20
19 -1921، احتاج المزارعون إلى القليل جدا من التحفيز لشراء حاجتهم من السياد وزرع بذور ممتازة الضيان إنتاج محاصيل وفيرة في عام 1922، وقد كان سعر السياد مرتفع جدا وسعر بذور البطاطا مرتفع جدا.
ومن أجل الحصول على انتهان للقيام بواسطته بشراء بذور وساد وآليات زراعية رهن المزارعون مزارعهم ومحاصيلهم، وعندما انخفض السعر في السوق إلى أدنى مستوى في عام 1921، خسر العديد من المزارعين كل ما كان لديهم. لقد كانت هناك تلك الموجة من الاستياء بحيث أنه لو كانت هناك أسلحة متاحة لكان من الممكن بكل سهولة أن
(1) للحصول على مزيد من التفاصيل، اقرأ «النقص العالي في الغذاء مؤامرة شيوعية صهيونية (The World Food Shortage a Continunist - Zionist Conspiracy) ، تاليف، جينسن، إني أختلف مع العنوان، ولكني أؤيد كل شيء آخر يقوله المؤلف.