الصفحة 138 من 435

برونزويك، إلى فرى صغيرة تقع في جميع أنحاء المقاطعات. وقد تحققت من بعض تلك الشحنات، فإذا كان دبس السكر المشحون، خلال صيف واحد، قد استخدم فقط التحميص الفول، أو لنشره على الخبز، أو لصنع كعكات دبس السكر، فإن الكميات التي تم تسليمها إلى بعض القرى الصغيرة، والتي يقيم فيها أقل من خمسمائة نسمة، من شأنها أن تسد حاجة تلك العائلات لمئات السنين

لقد كان الشراب المخمرا يصنع بتخمير دبس السكر، ومن ثم يغلى على نار هادئة في مراجل موضوعة فوق موقد عادي يعمل بزيت الوقود. وهذه المواقد هي عبارة عن تجهيزات إعتيادية تستخدم في المطابخ الصيفية في معظم المنازل الريفية. وكانت الأبخرة الكحولية ترتفع إلى الأعلى وتمر داخل أنبوب نحاسي، وتهبط داخل اللفيفة أو «الدودة المغمورة في ماء بارد جار. وكانت الأبخرة تتكاثف ويقطر الكحول داخل وعاء موضوع تحت فتحة المخرج، ويمكن تنظيم معدل التبخر والتكاتف من خلال تخفيض أو رفع الفتيلة الموجودة داخل حراق زيت الوقود.

وحصلت على دليل لإثبات أن حمولات السيارات من الزجاجات الفارغة، وآلاف الغالونات من الكحول، قد تم تسليمها لأحد المستودعات في بلدة حدودية حيث كان يتم الحسين، مونشاين وإضافة النكهات إليه وإعادة تعبئته في زجاجات، وبيعه إلى السوق الأميركية على أنه خمر مستورد أصلي، وكان هذا المبتز، الذي سوف ندعوه بيني، بمثلك فندقة، وكان قبو فندقه متصل بتفق مع مستودع موجود على خط سكة الحديد الجانبي وكان هذا النفق يستخدم لنقل شحنات الكحول والزجاجات ذهابا وإيابا بين قبو الفندق والمستودع، وذلك بدون أن يراه الناس الذين في الشوارع. كما أنه وفر وسيلة للهروب في حال تمت مداهمة الفندق من قبل رجال الشرطة الذين كانوا عازمين حقا على ذلك، فقد تمت في إحدى المرات مصادرة عدة براميل من الكحول في ذلك القبو. وتم إغلاق القبو بالشمع الأحمر ووضع تحت حراسة الشرطة. أثناء قيام الشرطة بإجراء ترتيبات النقل الخمور المصادرة إلى مستودع خاضع للحكومة في فريدريکتون، تم نقل البراميل بواسطة النفق وقد تم استبدالها ببراميل معبأة بالماء. يمكنني أن أثبت، بواسطة تقارير صحفية وسجلات محاكم، أن هذا المبتز قد اتخذ إجراء قانونية ضد الشرطة، وادعى بأنه كان لديه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت