الحق في امتلاك ذلك الكحول. وكسب قضيته على أساس نواح فنية، وأمرت المحكمة بإعادة الحمر إليه، إلا أنه رفض قبول البراميل إلى أن يتم تحليل المحتويات من قبل مقيم
حكومي، وتم إثبات أن محتويات البراميل كانت عبارة عن ماء، وأنه كان يتعين على الحكومة أن ترد لتلك العصابة قيمة الحمر الذي اعتقدت الشرطة أنها صادرته
وقبل أن يشتبه هؤلاء المبتزون بغرضي الحقيقي، أقمت في فندقه، كنت في القبو ورأيت المعدات المستخدمة لتحويل مونشاين إلى صناديق لأكثر ماركات الويسكي المستوردة شعبية، وهي الرم والجن. وقد حصل ثيو على اللوحات والأختام المستخدمة
لإعادة إنتاج البطاقات، والأغطية المعدنية التي تناسب فوهات الزجاجات، وكان أي مصنع تقطير بريطاني، كان يصدر إلى كندا ما بين عامي 1921 و 1925، سيثبت صحة كلامي عندما أقول إن كميات المشروبات الروحية الاصطناعية التي كان ببيعها المبتزون على أنها بضاعة حقيقية، كانت ضخمة جدا لدرجة أن وايت مورس، و غيره من مصانع التقطير الاسكتلندية، قامت بتغيير نوع الزجاجات التي كانت تستخدمها، وزودت الزجاجات الجديدة يفوهات لا يمكن إعادة التعبئة فيها، وقام مصرون آخرون بلصق بطاقات على زجاجاتهم تنصح زبائنهم بكسر الزجاجات بمجرد أن تصبح فارغة، وذلك اللحيلولة دون إعادة تعبئتها من قبل مصنعي الخمور غير الشرعيين. لقد تأثرت نجارة التصدير المشروعة في الجزر البريطانية بشكل خطير بسبب هذه العمليات غير المشروعة وتم حرمان حکومتي کندا وأميركا من عدة ملايين من الدولارات من العوائد.
لقد قام الموظف القضائي الذي حاول أن يكشف حقيقة هذه العصابة بالذات بتأدية عمله بشكل غير متقن أبدأ، فقد كان فسا سابقا وموظفة قضائية عنيفة جدة، ولم يكن مؤهة لمثل هذا العمل. وقد تسبب في إدانة نفسه ذات مرة لاستخدامه مسدسة وهو لا يمتلك حقة قانونية باستخدامه، وقد هرع، كشخص مغفل، إلى مكان يخشى أن يطأه محققون من ذوي الخبرة. وكانت نتيجة الأمر بكامله أنه سرعان ما كشف نفسه، وبمجرد أن تم التعرف على شخصينه، أخذه أفراد العصابة إلى كوخ مصنوع من جذوع الأشجار يقع في مكان بعيد في الغابة حيث أخذوا يسلون أنفسهم باخافة ذلك الرجل المسكين إلى أقصى الحدود. وكانوا يهددونه بشتى أنواع التعذيب والموت. ولمعرفتهم بأنه ممتنع عن