ولبيان إلى أي مدى نجحت الخلايا في زعزعة اقتصاد مقاطعات ماربتايمز، وكانت تفعل الشيء ذاته في كافة المقاطعات الأخرى)، سأقتبس من تورنتو إيفنينغ تبليغرام، عدد 30 أيلول/ سبتمبر، 1925، حيث كان العنوان الرئيسي هو انوفا سكوتشا، 2
, 000 , 000 دولار جميعها في المكان الخطاء. ويتوقع المدققون الذين عملوا في مراجعة الحسابات في الشهرين الماضيين بأنه سيكون هناك عجز يبلغ 2
, 000 , 000 دولار للسنة المالية، وفي الوقت ذاته سيكون هناك إجمالي ديون يبلغ 38
000 دولارا
وفي الوقت ذاته أعلن باکسئر، رئيس وزراء نيو برونزويك، أثناء حديثه للصحافة، أن حكومة فينبوت (التي هزمت في آب/ أغسطس 1925) قد زادت دين المقاطعة إلى ما يزيد عن 34
, 000 , 000 دولار. وأشار السيد باکستر إلى أن حكومة فينيوت قد انفقت 250 , 000 دولار على تحسينات الطرق في سنة واحدة، وبالتالي أضافت 100
, 000 دولار على الفوائد و تکاليف احتياطي سداد الدين. وقد نسي أن يضيف أن الإنفاق على الطرق كان لمصلحة المهربين، بالضبط النوع ذاته من سوء الإدارة كان بهارس في ساسکانشيوان حيث ثبت أن السيد غاردينر، وزير الزراعة الحالي، قد أنفق مبالغ مماثلة على الطرق السريعة في المقاطعات، وهو أمر استفاد منه أولئك الذين كانوا يجردون كندا من مواردها وثرواتها بالانخراط في كافة أشكال التهريب والتجارة غير المشروعة. ولكن ربما أن القضية الأكثر وضوحا بعلى الاطلاق كانت المبالغ المالية التي تنفق على الطرق السريعة في نوفا سكوتشا، ومثله يؤكد أي مواطن يعيش على واحدة من منافذ المحيط العديدة أنه تم تحديد الطرق السريعة في المقاطعات إلى خط الشاطئ لكافة الخلجان تقريبا، بحيث يمكن أن يقوم المهربون بتفريغ قواربهم على سيارات نقل كبيرة ما كانت لتتمكن من السفر على الطرق القديمة على طول الساحل.
وظهرت فضيحة تلو الأخرى في الصحف. وانتشرت الشائعات التي كانت تلمع إلى الفساد والكسب غير المشروع بين أوساط أصحاب المراكز العليا. وأصبح الناس متشككين وساخطين ومشمئزين. و كانت الطريقة الوحيدة التي يمكنهم التعبير فيها عن مشاعرهم هي من خلال تسجيل أصوات اسلية، في صناديق الاقتراع. وخلال