الصفحة 182 من 435

ويستخدم التهريب والتجارة غير المشروعة عن عمد، كجزء من المؤامرة الدولية، من قبل وكلاء الحزب الشيوعي الذين يعملون في القاع»، ووكلاء الرأس البين ذوي التوجه العقل الدولي الذين يعملون في «القمة» ، لإثارة السخط بين أفراد الطبقة العاملة وعدم احترام الحكومة والقانون والنظام بين صفوف الناخبين؛ ولتدمير رجال الأعمال الشرفاء، وذلك من خلال إفساد الإداريين الحكوميين وموظفي القطاع العام. ونذكر الفقرة 1 من المادة الخامسة من البروتوكولات ذلك: ما هو شكل الحكم الإداري الذي يمكن تقديمه لمجتمعات تجمع فيها الشروات بأساليب مفاجئة ذكية أشبه بالاحتيال، حيث يسود الانحطاط؛ ولا نحتفظ فيها بالأخلاق إلا بطبيق تدابير جزائية وقوانين قاسية، ولكن ليس من خلال مبادئ مقبولة طوعا؛ وحيث طمست المشاعر تجاه الدين والوطن من خلال عقائد. عالمية أي شكل من أشكال الحكومة يجب تطبيقه في تلك المجتمعات سوى ذلك الاستبداد الذي سوف أصفه لكم فيما بعد؟

وبينما كان المتأمرون الدوليون يقومون بتنمية نشاطاتهم في التهريب وتجارتهم غير المشروعة، إلى أن أصبحت لا متفوق عليها في الحجم والقيمة سوى تجارة الحبوب. خفض مصنعو ماربنايمز إنتاجهم من 160

000 دولار في عام 1920 إلى 23 , 000 , 000 دولار في عام 1925. وبلغت حالات الفشل في الأعمال التجارية في كندا ذروتها في هذا الوقت تقريبا، وكما سيتم إثباته في الفصل التالي، فإن أولئك الذي يوجهون هذه الحرب الاقتصادية أفسدوا المدراء الحكوميين والموظفين العامين من أدنى مسؤول في الجمارك، ورجل الشرطة صعودا نحو أعلى السلم حيث الوزراء. وقد عمل الرجال الشجعان في المجال العام بكد وجهد، وخاطروا بحياتهم، عل الجمهور بدرك كيف كان المتأمرون يدمرون الاقتصاد القومي لإجبار الكنديين على قبول عروضهم بشأن الحكومة العالمية الواحدة في تاريخ لاحق، وقد جاء ذلك اليوم الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت