الصفحة 186 من 435

سنتا في الساعة، عندما كانوا يعملون. ولا يوجد أمر واحد من الظلم الاجتماعي لا يكون قادة الطوابير الخامسة على دراية تامة به، والمحرض الشيوعي النموذجي ينهي محاججاته دائما وابدأ باتجاه هذه الخطوط: «اللعنة، إن سرقة سكة الحديد الباسيفيكية الكندية أو أي من الاتحادات التجارية الراسمالية لا تعتبر جريمة، إنك فقط تسترد القليل من ما هو من حقك أن تحصل عليه عن استحقاق

وكانت النتيجة أن وصلت السرقات وتلف البضائع العابرة إلى ملايين الدولارات سنوية.

ولن تكون هناك فائدة من سرفه بضائع تبلغ قيمتها ملايين الدولارات إذا لم يكن من الممكن بيعها في أسواق سوداء. وقد كان يجب تسمية الأسواق غير المشروعة احمراء وليس اسوداء، وقد أثبنت تحقيقات شخصية أن أكثر من 75% من مشغلي السوق السوداء هم أشخاص يحملون أسماء أجنبية، ويؤسفني أن أقول إنه سيئة بعد أخرى يتورط المزيد والمزيد من الأنجلو ساكسون. وقد ازدادت تعاملات السوق السوداء إلى حد يهدد اليوم وجود كل رجل أعمال شريف، في حين كان في الوقت ذاته يجري إجبار شركات صغيرة مملوكة للقطاع الخاص على الاندماج أو بيع كل ما تملكه إلى شركة كبيرة أو إعلان إفلاسها. هذه الظروف، إذا سمح لها بالاستمرار، لا يمكن أن تؤدي إلا إلى خضوع الاقتصاد لسيطرة الأميين الذين هم أعداء المجتمع.

أصبح رجل كان يعمل كاتبة في متجر لبيع الخمور في تورنتو قبل أن تصبح أونتاربو خالية من الأشربة الكحولية، مليونيرة بحلول عام 1928. لقد حظي في نهاية المطاف بقبول في أفضل طبقات المجتمع، وأصبح مديرا للعديد من الشركات الكبرى التي كانت معظمها مرتبطة بصناعة وتوزيع المشروبات الكحولية

عندما عرفته في سانت جون في عام 1924 كان يستأجر مراكب شراعية و بحملها بالخمور من المحتجز الجمركي، وكانت المراكب تبحر إلى جزر الهند الغربية في فترة ما بعد الظهر، ولكنها كانت تعود في الظلام بعد أن يتم تفريغ حمولتها في لونغ وارف، في سانت

جون، في الليلة ذاتها. وكان القارب الشراعي نفسه يمكن أن يعود ليرسو بمحاذاة المحتجز الجمركي جاهزة لتحميل شحنة أخرى إلى برمودا في اليوم التالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت