وبعد توقيع معاهدة فرساي، وفرض تلك القيود الاقتصادية الظالمة على الشعب الألماني، أصابتني الدهشة عندما علمت بأنه تم إقراض الألمان ملايين الدولارات، وأنه تم حجزها في الاتحاد الكيماوي الدولي، من قبل مصرفيين بريطانيين وأميركيين لبناء مصانع للتقطير، وقد كانت مصانع التفطير هذه مصممة رسميا لصنع وقود اصطناعي للسيارات ... كبديل عن البنزين. وذكرت الدعاية أن الوقود كان شبيهة بكحول الخشب، وتم تقطيره بعد معالجة النفايات الخشبية بواسطة أساليب کيهاوية.
وفي واقع الأمر، فإن مصانع التقطير هذه قد صنعت كميات كبيرة من الكحول النقي من الحبوب والبطاطا التي تم تهريبها إلى الولايات المتحدة وكندا في حمولات سفن. وكان يتم إدخالها عادة على بيان حمولة السفينة على أنها اكحول الخشب، أو اکحول
شوبا، وبهذا، كانت تخضع لرسم ضريبية صغيرة جدا، وذلك لأن الكحول الصناعي سام ويستخدم في تصنيع المواد مانعة التجمد، و مواد تلميع الأحذية، والاحبار، والحرارة المعلبة (مشروب كحولي سام) ، والعطور إلخ .. إلخ. وقد كانت هناك بضعة براميل من الكحول الصناعي في كل شحنة، وكانت تتم رشوة مسؤولي الجمارك لأخذ عينائهم من هذه البراميل. وقد كانت هناك العديد من عمليات مصادرة كميات كبيرة من كحول الحبوب النفي، ولكن عندما كان يتم نسيان الأمر، كان عاد بيع الكحول للمهربين مقابل
35.للغالون الواحد، وهو ما يعتبر أقل بكثير من المبلغ الذي كان من الممكن أن يضطروا الدفعه گرسوم جمركية. وكان يتم تخفيف قوة كحول الحبوب المهرب إلى أميركا من ألمانيا ثلاث مرات، ويضاف إليه لون ونكهة، ويتم بيعه في زجاجات على أنه ويسكي اسكتلندي مستورد أصلي بعد أن يتم تثبيت بطاقات وأغطية مزورة عليه.
كنت أحقق في قضية السكة الحديد الباسيفيكية الكندية على مقربة من سانت ليونارد، في ثيو برونزويك، حيث كان لدى العصابة، التي يعمل معها ثيو، مستودعا, وقد كان رئيس ثيو كندية من أصل فرنسي أيضا، وكان يعتبر ملك مروجي الخموره في تلك المنطقة بالذات، وسوف ندعوه بيني
لم يكن بين? راضية عن الحصة التي كان يحصل عليها من رؤسائه الذين كان بينهم، كما أخبرني عندما اعتقلته، مسؤولون كبار من مصلحة الجمارك ورجال إدارة كبار من الحكومة في أوتاوا و فريدريکتون. وقرر أن يخون كبار الزعماء وأن يبني لنفسه ثروة.