الوقت، فقد تم تكليفي بالذهاب إلى هناك، وكانت أوامري تقضي بعدم السماح بتفريغ شحنة الكحول إلى أن يتم إثبات ملكيتها وتسديد أجور الشحن.
وحتى قبل أن يحل الظلام كنت قد حصلت على المعلومات التالية. (1) تحتوي كافة البراميل ما عدا واحدة على كحول حبوب نقي (ب) كان بيني فعليا في السجن في فان بورين، على مقربة من الجانب الآخر من النهر.
(ج) تم تلقي الأوامر من قبل العصابة» أن تكون على أهبة الاستعداد لسرقة الكحول في الساعة 1
: 30 صباحأ وأخبرت زعيم عصابة بيني بأنني لن أدع أحدة يأخذ الكحول إلا بعد أن يكون قد ثم دفع رسوم الشحن، وأوعزت لوكيل المحطة بنقل العربة من المسار الجانبي حيث تم العثور عليها خارج مستودع بيني ووضعها أمام محطة سكة الحديد تحت وهج الأضواء. ونظرا لأن الأمور أصبحت معقدة، ذهب زعيم العصابة بالسيارة إلى فان بورين للتشاور مع بيني. وأخبر في وقت لاحق بأن بيئي قد طلب إطلاق سراحه من السجن. وتم ترتيب ذلك الأمر بعد أن دفع كفالة.
كنت أجلس في مكتب الوكيل أراقب العرية عندما وصلت عصابة بيني مع خمس شاحنات كبيرة، ونظرا لأن أيا من أفراد العصابة لم يقم بإنتاج أسلحة، ناديت الزعيم وأخبرته بأنني كنت أعتقد بأنه كان غبية لتوريط نفسه في سلسلة من الجرائم الكبرى في حين أن كل ما كان ضرورية للحصول على تسليم قانوني للكحول كان اعتراف بيتي بملكيتها وتسديد مبلغ رسوم الشحن الذي كان مستحقا. وتشاور مع باقي أفراد عصابته ومن ثم صعدوا إلى داخل الشاحنات وغادروا أرض سكة الحديد.
في حوالي الساعة 2، حضر بيني وهو يمشي بغضب على رصيف المحطة، وتوجه مباشرة إلى باب المكتب ودخل إليه. لقد كان يستشيط غضبا، وكان مشهد بشعة.
لقد قال لي إني كنت غبية لعينة، واقترح بأنني لو ذهبت إلى الفندق ونمت لبعض الوقت، فإنه سوف يعطيني 2 , 000 دولار. وبمجرد أن قدم هذا العرض عرفت أن