الكحول لا تخصه، وأنه كان ينوي سرقة الحمولة. ولو كانت حمولة الكحول خصه لكان كل ما يتعين عليه القيام به هو إثبات الملكية ودفع 325 دولار.
قلت له إنني أرفض العرض فرفع عرضه إلى 5
, 000 دولار. سألته لماذا عرض علي 5 , 000 دولار لأغادر المكان، في حين أن كل ما كان عليه فعله هو الاعتراف بالملكية وتسديد 325 دولار أجور الشحن؟
أخذ بيني بلعن وأخبرني بأنه ليس من شأني معرفة لماذا كان على استعداد لدفع 5 , 000 دولار. وكان الأمر يعود إلي في قبول عرضه وإلا.
أخبرت بيني بأنني لن أدع حمولة الكحول تذهب إلى أن يثبت ملكيتها ويسدد أجور الشحن، وفقد بيني أعصابه تمامأ وأخبرني بأنه كان سيأمر رجاله بتفريغ العربة وهدد بأنني سأستحق كل ما سيجري لي لو حاولت منعهم من فعل ذلك.
لقد كنت في موقف حرج إلى حد كبير، وكنت أعرف أن مرکزي لن پنحسن إذا تركت بيئي يعود للانضمام إلى عصابته، لذا فقد أخبرته بأنه كان رهن الاعتقال، فأطلق بيني ضحكة ساخرة واتجه نحو الباب.
وقفت بين بيني والباب، وسحبت مسدسي الدوار، فتابع مسيره نحو فوهة المسدس ثمامة وقال: «ابتعد عن طريق أيها الشرطي: إنك لا تجرؤ على استخدام ذلك المسدس» ، ثبت في مكاني وقلت، اييني، لا تكن أحمقة. لقد اضطررت لإطلاق النار على رجال من قبل، ولن أتردد في إطلاق النار على شخص حقيره.
رأيت في عينيه نظرة تشكك، فاستغليت ذلك وقمت بإطباق أحد الكلابين على معصمه الأيمن، وأقفلت الأخر على معصمي الأيسر، وجعلته يجلس أثناء قيامي بالاتصال بالمفتش في سانت جون حيث أخبرته با حدث. وأخبرني المفتش بأنه سيتم إرسال مساعدة بواسطة سيارة على الفور.
بعد انتهائي من المكالمة الهاتفية أخبرت بيني بأنني أعتقد بأن بعض الهواء النقي سيكون مفيدة لكلينا. وخرجت به إلى رصيف المحطة وأخبرت العصاية بأن بيني كان رهن الاعتقال.