وعدت ببيني إلى مكتب المحطة، فحاول على الفور التحدث إلي لكي أقف إلى جانبه، وعندما رفضت ذلك، اعترف بأن شحنة الكحول لم تكن في الواقع تخصه وادعي بأنه كان فقط يعمل بمثابة وكيل لأشخاص من أصحاب المناصب العليا. وألمح إلى أن أحد أعضاء مجلس الشيوخ وأحد الوزراء الفدرالين كان لها مصلحة بهذه الصفقة. ووعد بأنني إذا تعاونت معه فإنني سأحصل على احصة ا
ولم يمضي وقت طويل قبل أن يزورني روبنسون، مسؤول الأمن الوقائي الأول المقاطعة نيو برونزويك. وقد أكد ما قاله لي بيني. واعترف صراحة بأن بيني كان يعمل تحت إمرة و حماية سيناتور ومسؤولين كبار في الحكومة. و كان من الواضح أنه لم يكن على علم بأن بيني كان ينوي سرقة الحمولة. كنت أعلم بأن روبنسون كان مسلحة، وقلت له، دروبنسون، إن من واجبك أن تساعدني الآن، فسحب مسدسه و کسر مغلاق عفيه، والقى بالطلقات من النافذة الخلفية، وقال، لا تنتظر مني مساعدة. لقد أفحمت نفسك في الكثير من المتاعب. وخرج من الباب ومن المحطة.
وكان زائري التالي هو زوجة بيني، لقد توسلت إلى أن أدعه يرحل. وكان يتبعها شرطي البلدة، واسمه وايت. وكان من الواضح أنه لا يعرف أنني عرفت أن بيني كان عمه، لأنه عرض بلطف بالغ حبس بيني في سجن محلي بحيث يمكنني الحصول على قليل من النوم
وقد أخبرت وايت بأنني وجدت في بيئي تلك الصحبة الممتعة وبأنني قررت إيقاء معي بحيث يمكننا تناول الفطور معة قبل أن نقوم بزيارة رسمية إلى القاضي المحلي.
بقيت محتجزة بيني طوال الليل. وعندما أخذته من المحطة إلى الفندق في حوالي الساعة 8 من صباح اليوم التالي، لم يصدق مواطنو سانت ليوناردز أن بيني سيء السمعة قد تم حقة إلقاء القبض عليه.
وبعد تناول الفطور، أخذت بيني ليقف أمام القاضي المحلي والتوجه إليه نهمة التعدي على ممتلكات سكة الحديد الباسيفيكية الكندية بعد حلول الظلام، والتآمر لسرقة حمولة العربية من الكحول، والاعتداء المشترك، ومحاولة دفع رشوة.