الصفحة 216 من 435

لم أر أبدا من قبل، أو منذ زمن، مثل تلك المشاهد المشينة في محكمة عدل بريطانية، فالقاضي لم يحاكم بيني ... وكان بيني هو الذي تحدث إليه، وقال له بعبارات صريحة لا ليس فيها ما الذي كان سيحدث له ولبيته ولأسرته لو تجرأ على إدانته والحكم عليه

وبعد إدخال نفسه في حالة من الغضب العارم، اندفع بيني خارج المحكمة، وقفز داخل سيارة كان يقودها ابن أخيه الذي انطلق مسرعة باتجاه الحدود الأميركية. اتصلت بسلطات الحدود فقاموا بإغلاق البوابات. فارند بين? عائدة، ومثل الثعلب، اندفع ليحمي نفسه ... واختبا في قبره. لقد كنت أشعر بالرضا، ووقفت حارسة في مكان يمكنني أن أراقب منه عربة الكحول والمستودع

وفي وقت مبكر من بعد الظهيرة وصل محام، كان مرموقة في الشؤون السياسية في المقاطعة، وتشاور مع بيتي ومن ثم جاء وسألني ما إذا كنت مستعدة للمضي قدما في القضية. قلت بأنني كنت كذلك، وذهبنا إلى مبنى المحكمة. وأمضى المحامي بعض الوقت مع القاضي. وبعد ذلك اتصل ببيني نحضر إلى المحكمة، واعترف بأنه «مذنب، بتهمة التعدي على ممتلكات سكة الحديد، ولكن اغير مذنب، بالنسبة للمؤامرة بشان سرقة حمولة العربة من الخمور، وبالنسبة للتهمة الفنية بالاعتداء ومحاولة دفع رشوة، إلخ.، إلخ. فقد حكم عليه القاضي بغرامة قدرها 10. 00 دولارات وبالتكاليف المترتبة على تهمة التعدي على ممتلكات الغير. ونفى التهم الأخرى بسبب عدم كفاية الأدلة» .

وبعد إطلاق سراح بيني على الفور، وصلت قاطرة لنقل حمولة الكحول من سانت ليونارد إلى سانت جون. وتلقي تعليمات بمرافقة العربة ومنحها حماية أثناء العبور، وقبل أن نبتعد، جمع بيئي عصايته وتوجهوا نحو نقطة تقاطع حيث كان من المفترض أن تقف القاطرة، وتشاور مع مسؤولي سكة الحديد بالهائف، وقمت بإجراء ترتيبات للقاطرة والعربية والعربية الأخيرة من الفطار بالمضي بسرعة خلال نقطة التقاطع بدون أي توقف

أصحاب المناصب العليا الذين كان بيني يحاول خيانتهم،

وقد كانت هذه الحادثة في بداية النهاية بالنسبة لبيني، وبمجرد أن حاول خيانة أصحاب المناصب العليا وفشل، فقد تم تعقبه ومضايقنه إلى أقصى حد، وقامت شرطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت