الأعضاء في العديد من المديريات كانوا هم الذين كانوا بوجهون أنشطة عالم الإجرام والرذيلة بدون حتى أن يظهروا هم أنفسهم أبدا في دائرة الضوء
أذكر إحدى الحالات التي تتبعنا فيها مهرب مخدرات حتى نهاية الخط. وكان قد تم ترك بضاعة المخدرات من قبل رجل أسود في منزل واحد من أكبر رجال المال والأعمال في كندا، وقد ذكرت إحدى صفحات الفضيحة حقيقة أنه كان يشتبه بإقامة حفلات مخدرات بين أصدقاء هذا الرجل. وقد انتظرت عدة سنوات، ولكن في عام 1943 تمكنت من إثبات أن أصدقاء هذا الرجل الشخصيين كانوا بدبرون «نادية للمسؤولين مباشرة خارج مونتريال، والذي كان نسخة طبق الأصل عن النادي الزجاجي، الذي كشفت أنه تم تشغيله في لندن أثناء الحرب العالمية الأولى. وعندما يكون بإمكان ضيوف مستضيف من هذا النوع أن يحصل على أي شيء بدءا من المخدرات إلى النساء الجميلات فل يكون هناك داع لأن يقلق المرء بشأن ما يجري تقنينه من البنزين أو الخمر أو الطعام، فالقيود المفروضة في زمن الحروب والموجهة نحو عامة الشعب لم تكن تعني أي شيء بالنسبة لهم، وقد ذكرت هذه الأمور في تقارير عندما اكتشفتها، ولكن يجب على القارئ أن يتذكر بأن رجل الشرطة الذي ينبش في قضية جنائية فعلية، نادرة جدا ما يسمح له بالمضي قدمة بالتحقيقات وإنجازها حتى النهاية، والإجراء المعتاد هو أن يطلب منك تسليم كل شيء اكتشفنه إلى ضابط أعلى مرتبة من رجال الشرطة. وإذا تطاولت وفست بالاستفسار عن الكيفية التي تم بها حل القضية، فإن الإجابة المعتادة هي اقم بالعمل الموكل إليك واهتم بشؤونك الخاصة, ولا يمكن الرجل الشرطة العادي، ولا حتى لأفراد شرطة الخيالة الكندية الملكية، رفع دعوى قانونية ضد أعداء دولتنا المستقلة بدون موافقة رؤسائهم، كما يتعين عليهم الحصول على إذن الوزير المعني.