الصفحة 226 من 435

وكرجل شرطة، ورئيس اللجنة رعاية اجتماعية محلية، طلب مني التحقيق وإعداد التقارير حول جنوح الأحداث في مدينة شرقية. وهذا هو ما وجدته، لقد كان هناك ارتفاع مفاجي في جنوح الأحداث لمدة خمس سنوات، وقد كانت هناك زيادة مفاجئة خلال السنتين اللتين سبقتا شروعي في إجراء تحقيقاتي في عام 1924.

وقد أجبر الرأي العام الشرطة على إغلاق احي بيوت الدعارة في عام 1919. وسيت أبواب ونوافذ بيوت الدعارة بالخشب، وألقيت كافة النزيلات في الشارع. وكان لدى أولئك الذين كانوا يعتاشون من أرباح البغاء أموالا، ولكن لم يكن لدى الفتيات التعيسات أنفسهن سوى القليل من المال، أو لا شيء، فقد كان يتم اعتقالهن في الشوارع من قبل الشرطة المحلية، واتهامهن بالتشرد أو بالتسكع في الشوارع، وإلقائهن في السجن. وعندما كان يطلق سراحهن، کن بتلقين أوامر بمغادرة البلدة ... وكن بتلقين المعاملة ذاتها تماما في كل بلدة يزرنها. وكانت تلك الفتيات التعيسات بتنقل من مكان إلى آخر، وحتى أولئك اللواتي كن يعانين من أمراض تناسلية، لم يكن من الممكن احتجازهن في السجون الفترة تتجاوز مدة عقوبتهن. وكان يطلق سراحهن لكسب عيشهن من خلال بيع أجسادهن ونشر الأمراض.

لقد اكتشفت أن العديد من تلك الفتيات التعيسات كن يقبلن الصداقة والمعونة المقدمة لهن من قبل عملاء تخريبيين كانوا يترددون على محاكم الشرطة للبحث عن رجال ونساء أصبحوا معادين للمجتمع، وذلك لأنه من الممكن جعل مثل هؤلاء الناس مفيدين للمتآمرين

يستخدم أولئك الذين يقومون بالتخطيط لثورة كافة الرذائل لهدم البنية الأخلاقية والتدمير احترام الذات في الشعب الذي يخططون لإخضاعه. ولا يقومون فقط بتعليم التخريب وأيديولوجية مارکس الإلحادية، وإنما يقومون بتنمية مجموعة سنوية من الواعدين لحزبهم الثوري من خلال تعليم الأطفال الصغار عکس أوامر الرب، ومن دروس التاريخ أن المنظمين الثوريين قد استخدموا حتى المنحطين لتعزيز خططهم، وكانوا يقومون بتصفيتهم بعد أدائهم للغرض المطلوب منهم. واليوم، أثبتت التحقيقات أن هناك آلاف المثليين في الخدمة المدنية في كل من كندا والولايات المتحدة الأميركية. (1)

(1) في عام 1929 تم إعلام الكاتب من قبل مسؤول في لجنة الخدمة المدنية بأن كان من غير المجدي

تقديم طلبات لأي منصب من المناصب المعلن عنها من قبل لجنة الخدمة المدنية. وقد كان هذا""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت