إنني لا أنصح بإجازة البغاء كحل لمنع انتشار الفحش والفجور بين أطفالنا. إن ما أود توضيحه هو حقيقة أن إغلاق بيوت الدعارة بدون أن يكون هناك أي تدبير الرعاية النزيلات بعنبر سياسة سيئة. وهذه السياسة تخدم مصالح أولئك الذين يديرون المؤامرة الثورية في هذا البلد. لم تكن السلطات العليا التي أصدرت الأوامر بإغلاق أحياء بيوت الدعارة مكونة من رجال جهلة أو عديمي الخبرة، وقد كان للإجراء الذي اتخذوه الأثر ذاته تماما على مجتمعاتهم كما لو ألقى رجال الإطفاء الديناميت على نار بدلا من الماء. وبعد أن تم اتخاذ الإجراء السلبي، أصبح هناك العديد من بيوت اللقاءات الغرامية بدلا من أن تصبح أقل. وكان لا يجوز منح الفتيات اللواتي تم سجنهن بنهم أخلاقية حربتهن إلى أن تتحسن أخلاقهن خشية نقل العدوى لغيرهن،
ولأن جميع هذه الفتيات التعيسات من ضحايا لمرحلة أو أخرى من الإتجار بالرقيق الأبيض، فإنه ينبغي منحهن كل اعتبار. وبعد أن يتم إقناعهن بحقيقة الطريقة التي تم فيها دفعهن إلى العار، ينبغي منحهن كل مساعدة لإعادة تأهيل أنفسهن، وكان لدى بيوت الراعي الطيب الفكرة الصحيحة، ولكن التعليم الذي كانت تقدمه للفتيات غير مكتمله وبرنامجهن التدريب غير ناجح بها يكفي. ويوجد عدد قليل، إن وجد، من المؤسسات غير الكاثوليكية المائلة.
وتعمل قوانين العرض والطلب في سوق الرقيق الأبيض كما تعمل في الأعمال المشروعة. والطلب على الفتيات الحفلات الشابات، يفوق في كثير من الأحيان العرض المتاح. ومن الممكن أن يساعد العرض التوضيحي للطريقة التي يتم فيها الحصول على فتيات مراهقات لإمداد هذا السوق أن يساعد الآباء في حماية بناتهم من ذلك الخطر
إن حقيقة أن عصابة من الفتيان اقتحموا مخزنة على أراضي سكة الحديد الباسيفيكية الكندية وسرقوا لحومة مطبوخة وزيدة وجبنة، وما إلى ذلك، لتوفير الطعام لحفلة على
على ما يبدو بسبب الدور الذي لعبته في اللجنتين الملكينين، ويبدو أن المحتالين والمنحرفين يتلقون معاملة مميزة، أما المواطنين الشرفاء فيتم استبعادهم.