الصفحة 230 من 435

الشاطئ، منحتني الفرصة لتعلم كيف كان يتم تحويل فتيات مراهقات إلى فتبات حفلات وفتبات المواعيد الهاتفية. وقد ألقت تحقيقاتي الضوء على الحقائق التالية: >

كانت العصابة تحت سيطرة شاب كان عضوا في رابطة الشباب الشيوعيين، وكانت البضائع المسروقة ستستخدم في حقلة سوف تقام على الشاطئ في الليلة التالية في خليج منعزل بالقرب من مخيم صيفي للفتيات على نهر سانت جون. ولأنه كان من غير الممكن إثبات أن المواد الغذائية التي كان الفتيان يأخذونها معهم كانت مسروقة من المستودع، فقد قررت اتباع زعيم العصابة على أمل أن شيئا ما قد يحدث ويمنحني حجة أقوى لاتخاذ إجراء

وصل الفتيان إلى المخيم بواسطة التسلل إلى قطار شحن كان قد غادر حدود المدينة في حوالي الساعة 10 مساء. وقاموا بكسر الأقفال وفتح أبواب عربات القطار التي تحتوي على حمولة خاصة، وتصل عقوبة القيام بكسر أقفال عربات الحمولات المشحونة إلى السجن لمدة أربع عشرة سنة كحد أقصى،

وأثناء العبور، سرق الفتيان أشياء مثل لوازم الحمامات وفراشي الشعر وعلب شوكولاتة فاخرة وعطور وملابس داخلية نسائية، وما إلى ذلك.

وعند الوصول إلى نقطة قريبة من مخيم الفتيات، تباطأت سرعة القطار عند منطقة صعود، فقفز الفتيان منه. وأخذوا معهم أهداياهم إلى الخليج الصغير المخفي الواقع على بعد ربع ميل من المخيم، وأخبروا الفتيات بأن «العصابة، قد وصلت. وكانت الوصيفات المرافقات غارقات في النوم. كان ذلك في شهر آب/ أغسطس، وقد شاهدت الحفلة من مخبا، لقد أشعلت النار، واستمنع كل من الحفلة بالنقائق والمارشملو الحمص والشطائر والجبن والموالح، والشوكلاته كوجبة أخيرة للتحلية. ومن ثم شربوا الخمر، واستحم أولئك الحاضرون عراة. واستمرت الحفلة إلى ما يقرب من بزوغ ضوء النهار. انتظرت إلى أن ترك آخر في فتاته في خيمتها أو مأواها، واعتقلت الشبان عندما كانوا ينتظرون قطار شحن الحدود الشرقية ليعيدهم إلى المدينة من جديد. لقد كنت أعرف معظم الفتيان بالشكل، وبعضهم بالإسم، وقد أدركوا أنه لم تكن هناك فائدة ترجي من محاولة الهرب. وأقنعتهم بأنه كلما كان عدد الأشخاص الذين يعرفون تفاصيل مغامراتهم أقل، سواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت