تم اكتشاف أن أربع عشرة فتاة من فتيات المرحلة الثانوية كن مصابات بأمراض تناسلية وأن أربع منهن كن حوامل.
وكشف المزيد من الاستجواب حقيقة أنه عندما تصبح الفتاة مصابة بمرض تناسلي أو حاملا، فإنها تذهب إلى نساء معينات للحصول على النصح والمشورة، وكانت جميع تلك النساء تقربية نساء سابقات من أحياء ابيوت الدعارة». وكن بقمن بترتيب الأمور بحيث يتم العمل على شفاء الفتيات من الأمراض التناسلية، وتخليصهن من حملهن ويصبحن بعد ذلك افتيات حفلاتا
وبالضبط قبل أحد الاجتماعات الكبيرة عرض علي برقية كانت موجهة إلى امرأة تعرف أنها كانت واحدة من النساء السابقات اللواتي كن يعملن في بيت دعارة تم إغلاقه مؤخرة. وجاء فيها: «مطلوب أربعة وعشرين طيرة وتهاني وأربعين زجاجة المؤتمر 24 أيار/ مايوه
وعقدت العزم على معرفة كيف يمكن لسيدة أن توفر في وقت قصير هذا العدد الكبير من الفتيات اللواتي يمكن الاعتماد عليهن بأن لا يخيين شركائهن الذكور بعد فترة تعارف قصيرة. وكشفت التحقيق عن الحقائق التالية
كانت في البداية تغري فتيان بافعين للحضور إلى شقتها بحجة أنها كانت تريد منهم أن يقوموا بمهمة صغيرة أو أداء عمل بسيط. وكان يجري إغواء الفتيان من قبل الفتيات حفلات شابات کن موجودات عندها في الحظيرتهاء.
ويعد إغوائهم، كان يعرض على الفتيان كيف يمكنهم جمع مصروف جيب من خلال بيع سجائر محشوة بالمخدرات، ومخدرات، وصورة فاحشة، وأوراق شذة خلاعية، و مواد إباحية لزملائهم في المدرسة، ويتخرج هؤلاء الفتيان ليصبحوا امروجين للإباحية والمخدرات في مدننا ويصبحون مروجين، بوفرون الساحات للحفلات المسرحية والعروض السينمائية الخلاعية، وموزعين الصور فاحشة. وفي عام 1955 أظهرت تحقيقات أجرتها اللجنة في الولايات المتحدة أن هذا النوع من العمل قد حقق للمروجين ما يزيد عن 350
, 000 , 000 دولار سنوية.