الصفحة 236 من 435

وكانت تتم دعوة الفتيان والفتيات الذين سقطوا في هذا النوع من القذارة إلى منازل مختارة من أجل إقامة الحفلات. وقد كان إفساد الفتيات، اللواتي كانت أعمارهن تتراوح بين الثانية عشرة إلى الرابعة عشرة، ثم تدريجيا ومختلف عن قصص الإغواء التي يقرأها المرء في الكتابات الإباحية. لقد كانت العقول المدبرة أذكى بكثير من أن نسمح الضحاياها المستهدفين بمعرفة طريقة عملها.

وفي العادة، عندما يصل الفتيان والفتيات إلى الحفلة، يغادر الكبار، وهذا لكي بتجنبوا اتهامهم بالمشاركة في جنوح الأحداث في حال حدث أن داهمت الشرطة المنزل عندما تكون الحفلة في أوج نشاطها.

والفتيان والفتيات الذين تخلوا فعليا عن كافة القيود الأخلاقية هم الذين يقودون الآخرين، وقد يقدمون الخمور، وكان أولئك الذين لا يريدون شرب الخمور بهمون بأنهم أجبناء. وكانت سجائر الماريجوانا توزع على الجميع بدون أن يعرف أولئك الأكثر براءة ما كانوا بدخئونه. وكانت المخدرات تقدم في كثير من الأحيان. لقد كانت تلك الحفلات تنظم عادة في عطل نهاية الأسبوع، وأولئك الذين لم يكونوا ينعون القادة كانوا يعتبرون أجبناء، وقد كانت مجرد مسألة وقت قبل أن يكون قد تم إغواء كافة الفتيات وكان الكبار بعودون دائما بشكل غير متوقع وايضبطون، الفتيان والفتيات عندما يكونون على شكل مجموعات ثنائية وفي مراحل متقدمة من انغماسهم في الفجور والخلاعة.

ويتظاهر الرجل دائما بأنه غاضب. ويثير ضجة كبيرة، ويهدد الشباب بأن لديه نية جدية في إبلاغ آبائهم عن الطريقة التي استغلوا فيها حسن ضيافته، وقيامهم بسرقة خموره وشربها، إلخ .. إلخ. وكانت المرأة ننتظر إلى أن ينتهي ازوجها من كل ما لديه، وبعدئذ تؤدي دور الإنسانة اللطيفة والمتفهمة. وتتخذ موقف: «الفتيان سيبقون فتيانا ... والفتيات ستبقين فتباته، وتبدي تجاه الفتيات تعاطفا وتفهم وتصبح الصديقة لهن.

من هذه النقطة فصاعدا كان سقوط الفتيات سريعة. كن دائما يورطن أنفسهن ويقعن في مشاكل في المنزل بسبب سلوكهن السيء. وكانت مروجة الفاحشة صديقة لهن والمؤتمنة على أسرارهن. وبمجرد أن تصبح الفتيات متمرسات، كانت تلمح إلى أنهن کن

وو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت