الصفحة 238 من 435

بهدرن وقتهن في بقائهن مع عصابة من الأشراره صغار السن الذين يأخذون كل شيء ولا يعطون أي شيء بالمقابل

وبمجرد أن يتم إغواء الفتاة لا يعد من الصعب على السيدة أن تقنعها ببيع اتصالاتها الجنسية بدلا من منحها کهبات. وهكذا تعمل على ازدياد العدد في مجموعتهاء من فتيات الحفلات، وسبب تسميتها بالمجموعات، هو أن السيدات يحتفظ بسجل کامل لكل فتاة: عمرها، وطولها، ووزنها، وغير ذلك من الأوصاف الجسدية؛ وقدراتها على التسلية، وثقافتها العامة؛ وسلوكها في غرفة النوم. وبمجرد أن تقبل الفتيات اللواتي بلغن سن المراهقة المال مقابل علاقاتهن الجنسية، بحكم على الغالبية منهن العيش حياة عار وخري، وهناك حقيقة ملفتة هي أن عددا قليلا من فتيات الحفلات، لا يجملن إلا في فترة ما بعد زوال ريعان شبابهن المبكر وبلوغهن منتصف العشرينيات من أعمار من. ومن النادر العثور على قائمة لإحدى السيدات تحتوي على أسماء الفتيات فوق الخامسة والعشرين، وأظهرت التحقيقات في هذا الجانب من المؤامرة أن معظم الفتيات يكتشفن بشكل غير متوقع أنهن كن حوامل عندما يصبحن في الرابعة والعشرين من العمر، وقد كانت قصصهن متشابهة جدا بحيث يبدو من المستحيل أن لا يكون حملهن هو نتيجة التخطيط متعمد

ويعرض الرجال المسؤولون عن حالة الفتيات دائية تسديد كافة التكاليف بحيث يمكن للفتيات الذهاب إلى مدينة بكن غير معروفات فيها. وهناك بتلقين رعاية طبية وطعام وسكن مجانا إلى أن يولد الأطفال. ومقابل التعاطف والمعاملة الكريمة التي يتلقينها من آباء أطفالهن، توافق معظم الفتيات بسهولة على أنه ينبغي أن يتم تبني أطفالهن، ويجري ترتيب هذا الأمر من قبل أشخاص بديرون أعمال الإتجار بالأطفال غير المشروعة والتي تدر ملايين الدولارات.

وقد ادعت معظم الفتيات اللواتي جرت مقابلتهن بأنهن حملن عندما كانت وسيلة منع الحمل الوحيدة المتاحة هي تلك التي كان يوفرها شركائهن الرجال. وادعت الغالبية العظمى من الفتيات بأنه لا بد من أنه كان هناك عيب ما في وسائل منع الحمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت