ولأن الرجال، الذين حملت منهم الفتيات، كانوا يعرفون بأنهن بهارسن الجنس مع أكثر من رجل، فإن تحميلهم مسؤوليات الأيوة كان أمرا مستحيلا ثمامة
وكان يتم إرسال تلك الفتيات التعيسات في كندا الشرقية إلى مونتريال. ويدعم أطفالهن الإتجار غير المشروع في الأطفال المدر لملايين الدولارات، والذي كان يمارس بشكل مستمر منذ عام 1924. وعلى عكس الاعتقاد السائد فإن هوية الأب تكون معروفة بشكل مؤكد. ويتم تبني الأطفال الرضع من قبل أزواج من ذات العرق والعقيدة. وفي الحالات التي يكون هناك أي شك بشأن الأبوة، تترك الأم لتفعل ما تشاء، وعادة ما ينتهي بها الأمر بأن تصبح عاهرة.
وعادة ما تجد النساء اللواتي تم تبني أطفالهن وظيفة. وأكثر ما يثير الدهشة بشأن هذا الجانب من الإتجار غير المشروع هو أنهن كن يحصلن عادة على وظائف لدى شركات کبري، ولا نكون حبائهن التي أمضينها في ارتكاب الخطيئة قد انتهت بعد، حيث يحتفظ يسجل لتلك الفتيات اللواتي أصبحن أمهات، من قبل أولئك الذين بهارسون الإتجار غير المشروع، ويبقين الفتيات المواعيد الهاتفية، ولكنهن يخصصن الرجال الأعمال الأكبر سنا والوقورين الذين ليس بإمكانهم تحمل تدمير سمعتهم بالمشاركة في حفلات خلاعة وعربدة ننغمس فيها مجموعات من الفئات الأصغر سنة، ويقال عادة للفاسدين البالغين منتصف العمر، والأكبر سنا، «أعرف أرملة، أو مطلقة، شابة مثيرة، وتعمل مقابل كذا وكذا، ما عليك سوى الاتصال بها وذكر اسمي ... وما يحدث هو شأنك أنت ... وهي مأمونة بقدر ما الأمان الذي يوفره البنك.
تثبت التحقيقات التي أجريت منذ عام 1950 في العديد من المدن في الولايات المتحدة وكندا، حيث أصبح جنوح الأحداث بشكل مشكلة خطيرة، أن الإغواء المنظم للفتيات الصغيرات في ازدياد. وقد يكون إيقافه من المصدر مسألة بسيطة نسبية، ولكن يبدو أن «القوى السرية، ذاتها التي تسمح للمدارس الشيوعية بتعليم أبنائنا دون سن المراهقة التخريب ومخالفة أوامر الرب، تقصد أيضا أن نعمل على استمرار ازدهار كافة جوانب الإتجار بالرقيق الأبيض.