الصفحة 242 من 435

وفي غربي گندا تم الحصول على أدلة الإثبات أن إحدى السيدات، عندما قررت أن تصبح شريفة، قد أعربت عن تقديرها للعديد من أفضل فتياتها من خلال تقديمهن إلى المجتمع. وعندما كانت قد أفرطت في الشراب في إحدى الليالي، أسرت إلى أحد المحققين بأن أفضل المقالب التي قامت بها في حياتها كان عندما قامت بتزويج إحداهن لرئيس فرقة جرائم القتل في مدينة غربية كبيرة؛ وزوجت أخرى لأحد كبار المسؤولين التنفيذيين في واحدة من أكبر الشركات في الغرب. وأثبت التحقيق أن ما قالته كان صحيحة، فقد قال أحد سائقي التاكسي الذين عملوا مع المرأة عندما كانت في العمل، إنه كان يعرف الفنانين المعنيين عندما كانتا من الفتيات الحفلات، وقال إنه قد نام فعليا بزيارتها في منزليها منذ أن تزوجتاء

وتثبت التحقيقات التي أجريت بشأن جنوح الأحداث أن العديد من الفتيان والفتيات اللذين كانوا يستخدمون لتوفير المحصول السنوي من الفتيات الحفلات وافتبات المواعيد الهاتفية، من أجل الإتجار بالرقيق الأبيض كانوا في البداية طلاب في مدارس شيوعية، وقد أثبث أنه تم إنشاء هذه المدارس لهذا الغرض في الفصول التي تتحدث عن اسبانيا في كتاب الأحجار على رقعة الشطرنج، ونؤكد الفقرة 22 من المادة الأولى من البروتوكولات ما أقوله، ويرد فيها: انقلاب شبابهم مجانين بالكلاسيكيات (بمعنى التعاليم القديمة والمهترئة والعنيفة) والمجون المبكر الذي أدخلهم به وكلاؤنا الخاصون ... من معلمين وخدم ومربيات في بيوت الأثرياء، ورجال الدين وغيرهم، ونساؤنا في أماكن اللهو والفجور التي يرتادها الأغيار، وفي عداد هذا الطراز الأخير، أذكر كذلك ما يسمى عادة ابسيدات المجتمع المقلدات لغيرهن طوعا في الفساد والترف.

وقد تم طرح موضوع وجود هذه المدارس أمام البرلمان الكندي للنقاش في 8 تموز/ يوليو، 1955، من قبل السيد جون بلاكمور، وهو العضو الممثل عن ليثبريدج، البريئا، وأثناء النقاش حول الموازنة المخصصة لشرطة الخيالة الكندية الملكية، سال معالي وزير العدل، السيد غرسون، حول ما إذا كان يعرف بوجود تلك المدارس، وفي حال أنه كان يعرف بذلك، لماذا سمحت شرطة الحبالة الكندية الملكية لها بالعمل، وأشار السيد بلاکمور إلى أنه إذا تم إغلاق المدارس الشيوعية، ولم يتم السماح لبث دعايات شيوعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت