عبر هيئة الإذاعة الكندية، فإن قوة وأنشطة الحزب الشيوعي قد تتضاءل بدلا من أن تتزايد. ووفقا لمحاضر جلسات البرلمان البريطاني، المجلد 97، العدد 24، في الصفحة 5884 وما يليها، أجاب السيد غارسون: اصواب أم خطأ ... نعتقد بأنه صواب ... لقد توصلنا إلى قرار، وهو ليس قرارا مفاجئا، وإنها قرارة تم التوصل إليه بعد دراسة متأنية إلى حد كبير، وذلك بعثي، من وجهة النظر الأمنية لوحدها، بعيدا عن أي اعتبار آخر، أثنا نؤمن بأن الممارسات التي تتبعها هي الممارسات التي تصب في أفصل مصالح البلاد، فعندما لا بأخذ المرء بالاعتبار مسألة حرية التعبير ومثل هذه الاعتبارات، بوصفها بلا قيمة على الإطلاق، ويدرس الأمر بكامله من وجهة نظر أمنية بحتة، فنحن أحسن حالا على ما نحن عليه من معظم البلدان الأخرى التي تم فيها وضع برامج صارمة جدة لمكافحة الشيوعية، وفي معظم الحالات بدون نتائج جيدة كتلك التي حصلنا عليها في كندا
ولا بد أن القارئ يتفق على أنه ليست سياسة الحكومة، وإنها عدم وجود سياسة، هو الذي يسمح للأنشطة التخريبية الشيوعية أن تمضي قدما بدون رادع في مدارس خاصة، وفي مدارسنا الحكومية، وفي جامعاتنا، وعبر أجهزة المذياع والتلفاز، وان يطلب بعد ذلك منح مزيد من القوة لشرطة الخيالة الكندية الملكية في محاولة للحفاظ على الرقابة على العدد المتزايد من الشيوعيين الذين يقومون بتنفيذ خطط المتآمرين الدوليين طويلة المدي، بلا ضوابط.
إنها الفكرة الأكثر انحرافة اللحرية والتي تسمح لهيئة ثورية تجاهر علنا بالإلحادية أن تضعف بشكل منهجي إيهان مواطنينا الكنديين الذي يفترض أن يكون لديهم تجاه الدين المسيحي والشكل الديمقراطي لحكومتهم. إن الشيوعية لبست حزبا سپاسية، وليست حركة إصلاحية. إنها، کا بين البنين بوضوح، دليل عمل. لقد كان يجري استخدامها من قبل المديرية العليا للمتآمرين الدوليين لتحقيق خطتهم الرامية إلى إخراج حكومة عظمى أو حكومة عالمية واحدة إلى حيز الوجود. ويبدو أن ذلك هو السبب الذي يسمح للشيوعية في كندا والولايات المتحدة بالنمو بلا قيود. عندما يحين الوقت، سيتم استخدامها للإطاحة بالحكومة والمؤسسات الدستورية. وبعد ذلك سوف يتم إطلاق عنان الغوغاء لفترة محدودة من الزمن على النحو المنصوص عليه بوضوح في الفقرئين 20