الصفحة 260 من 435

أنه كان يجري نقل الغسيل من السفن إلى المغسلة داخل شاحنات مملوكة للمشنبه رقم 1.

2.أنه في الوقت الذي كانت البطانيات والملاءات ومفارش الطاولات في المغسلة، كانت بئم تمزيق أكثر القطع اهتراء إلى قسمين. وكانت تتم سرقة بطانية واحدة أو غطاء سرير واحد أو ملاءة واحدة أو قطعة واحدة من مفرش طاولة، والتي كانت أي منها جديدة تقريبا، مقابل كل قطعة كانت تمزق إلى قسمين.

3.أن المسؤول عن البياضات المتواطئ مع رؤساء المغسلة وشركة النقل، كان يقوم بعد القطع التي تم تمزيقها إلى قسمين على أنها قطعتين كاملتين، وبالتالي لم تظهر السجلات الإحصائية أي خسائر.

، أنه لم يشتبه بالسرقات إلى أن كان هناك زيادة مفاجئة في التكاليف التشغيلية الاستبدال مفارش الطاولات والأسرة، والبطانيات

وبالحصول على هذه المعلومات، كان السؤال هو كيفيه توجيه تهمة ضد أولئك المتورطين نكون مقنعة أمام المحكمة؟ وفجأة خطرت لي فكرة جيدة. أخبرت زملائي المحققين بفكرتي، واعتقدوا بأنها تستحق التجربة. انتظرنا حتى يوم الإثنين التالي، وذلك لأن يوم الإثنين عادة ما يكون هو يوم الغسيل. وبعد ذلك قمنا بجولة في الممرات الخلفية للمدينة ودونا أرقام المنازل على حبال الغسيل التي وجدنا فيها بياضات وبطانيات تخص شركة البواخر، ومن السهل التعرف على مثل هذه البضائع، حيث أن لها نمط خاص أو علامات خاصية محبوكة في النسيج، وباستخدام دليل المدينة، قمنا بالتحقق من العناوين المعرفة أساء سكانها. وبعد ذلك حصلنا على أذونات تفتيش

بدأنا بتنفيذ المداهمات في حوالي الساعة السادسة مساء بحيث يمكن أن يكون الأزواج في المنازل. لقد كانت عشرات العائلات متورطة، وكنا نعرف انهم لم يكونوا

جميعهم مجرمين بالمعنى المعتاد للكلمة. لقد أصبحت الأفعال المنافية للأخلاق شائعة جدا بحيث أن قلة قليلة من ربات البيوت كن يعتقدن بأنه من الخطأ جدأ شراء مفارش الأمرة والطاولات الفاخرة جدة بحوالي نصف سعرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت